ترمب يضغط على السلطات الصحية لتطوير لقاح كورونا قبل الانتخابات

مارس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطًا على السلطات الصحية الأمريكية؛ لتطوير واعتماد لقاح لفيروس كورونا المستجد (المسبب لمرض كوفيد-19)، وذلك في تغريدة له نشرها، السبت، على تويتر.
وقال ترمب في تغريدته “إن الدولة العميقة، أو أي شخص آخر، في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يجعل من الصعب جدًا على شركات الأدوية إيجاد أشخاص لإجراء اختبار اللقاحات والعلاجات عليهم. من الواضح أنهم يأملون في تأخير الرد إلى ما بعد 3 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يجب التركيز على السرعة، وإنقاذ الأرواح!”.
ووجَّه ترمب تغريدته إلى مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ستيفن هان.
وسبق أن أعرب ترمب عن أمله في تطوير لقاح قبل موعد الانتخابات الرئاسية، والمزمع انعقادها بين ترمب والمرشح الديمقراطي جو بايدن في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي السياق، حذّر ترمب، أمس الجمعة، من أنّ تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة قد يستغرق أسابيع وربَّما شهورًا.
وتوقّع ترمب أن يتأخر الإعلان التقليدي عن النتيجة ليلة الانتخابات، وسط مخاوف من أن الاقتراع البريدي قد يربك مكاتب البريد ولجان الانتخابات المحلية.
وقال في خطاب ألقاه أمام “مجلس السياسة الوطنية” المحافظ “لن تكون هناك نتيجة لفرز الأصوات في 3 من نوفمبر/تشرين الثاني”.
وأضاف “برأيي، لن يكون بإمكانكم معرفة نهاية هذه الانتخابات لأسابيع، أو شهور، وربّما إلى الأبد”.
وأثار احتمال الفرز البطيء لتدفّق 50 مليون صوت متوقّع عبر البريد بسبب تفشّي فيروس كورونا مخاوف من حدوث اضطرابات سياسية واعتراضات قانونية قد تؤدّي إلى تأخير إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة والكونغرس.
وزعم ترمب، الذي تُظهر استطلاعات الرأي تراجعه أمام منافسه جو بايدن، أن الديمقراطيين كانوا يروّجون للتصويت عبر البريد بهدف التلاعب بالنتائج.
وقال “لسنا مستعدّين لفرز 51 مليون بطاقة اقتراع. سيشكّل هذا إحراجًا هائلًا للبلاد”، مضيفًا أنها “مشكلة خطيرة للغاية للديمقراطية”.
وقال مسؤول أمريكي كبير عن أمن الانتخابات إن أكبر مخاوفه هو حصول تدخل خارجي خلال فرز محتمل للأصوات في اليوم التالي لانتخابات 3 من نوفمبر/تشرين الثاني.
وأضاف مدير المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن، بيل إيفانينا، إنه في الوقت الذي يعدّ فيه تدخل روسيا والصين وإيران ودول أخرى في الفترة التي تسبق الانتخابات مصدر قلق: “أنا قلق بشأن اليوم الذي يلي الاقتراع”.
وأشار إلى أن جهات خارجية يمكن أن تلجأ إلى اختراقات وهجمات إلكترونية ضدّ البنية التحتية لفرز الأصوات.
وتابع “نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين كأمة لعدم حسم نتيجة الانتخابات في 3 من نوفمبر/تشرين الثاني”.
اقرأ أيضًا:
ترمب: لن يكون بإمكانكم معرفة نهاية الانتخابات لشهور وربّما إلى الأبد