بعد ترشيحه رسميا.. ترمب يحذر من تزوير الانتخابات مع بدء تحقيق في اتهامات ضده

بالتزامن مع ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الإثنين، لانتخابات الرئاسة المقبلة بدأت المدعية العامة لولاية نيويورك التحقيق بدعوى قضائية ضد الرئيس وابنه وآخرين بالتلاعب في الأصول.
حيث تحقق المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس في إن كان الرئيس دونالد ترمب ومؤسسة ترمب تلاعبا، بالمخالفة للقانون، بقيم الأصول المملوكة للرئيس الأمريكي للحصول على قروض وتحقيق فوائد اقتصادية وضريبية.
وقالت المدعية العامة إن إريك ابن ترمب لا يتعاون في التحقيق المدني الذي تجريه في هذا الشأن.
وجاء الإعلان عن ذلك في دعوى قضائية أقيمت الاثنين أمام محكمة في ولاية نيويورك في مانهاتن، تطلب فيها المدعية العامة لولاية نيويورك انصياع ترمب وابنه وآخرين لطلبات استدعائهم الصادرة من مكتبها.
وقال محامو المدعية العامة إن طلبات الاستدعاء صدرت في تطاق “تحقيقها المدني السري المستمر في احتيال محتمل أو عدم مشروعية”. وأضافوا أنه ليس هناك أي إصرار على حدوث انتهاك للقوانين.

وقال ألان جارتن كبير المستشارين القانونيين لمؤسسة ترامب، التي يعمل فيها إريك في منصب نائب الرئيس التنفيذي، إن الشركة حاولت التعاون مع ليتيشا جيمس، وهي ديمقراطية، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب وهو جمهوري لإعادة انتخابه.
وأضاف جارتن “مؤسسة ترمب لم ترتكب أي خطأ، متهما المدعية العامة لولاية نيويورك بـ”التحرش المستمر بالشركة بينما نقترب من الانتخابات ورفع هذه الدعوى القضائية في اليوم الأول للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري” مما يؤكد مرة أخرى أن هذا التحقيق كله يدور حول السياسة على حد قوله.
وقالت ليتيشا جيمس إنها بدأت تحقيقها بعد أن قال مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق لترمب في شهادة أمام الكونغرس إن البيانات المالية للرئيس ضخّمت بعض قيم الأصول لإنفاق أموال أقل على القروض والتأمين، وخفّضت قيم أصول أخرى لتخفيض الضرائب العقارية.
ترشيح ترمب رسميا للانتخابات
انعقد مؤتمر الحزب الجمهوري، في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولاينا، حيث رشح المندوبون الجمهوريون الرئيس دونالد ترمب رسميا لخوض انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أمام جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما.
وقال ترمب “إن الطريقة الوحيدة التي تمكن الحزب الديمقراطي من الفوز فيها هي “التزوير” بحسب موقع “الحرة” المحلي.
وأضاف ترمب، في كلمته أن هذه الانتخابات تشهد “حماسا أكبر” من قبل مؤيديه، متوقعا “حشدا أكبر من المرة السابقة”، وتابع قائلاً “أهم انتخابات في تاريخنا، لا تدعوهم يأخذونها منكم”.
وتعهد الرئيس الجمهوري بمواصلة تقديم الدعم للجيش الأمريكي في حال فاز بفترة جديدة، مشيرا إلى جهود إدارته خلال السنوات الماضية في مد المؤسسة العسكرية بالسلاح والعتاد.
وقال إنه إدارته ستشرع استقطاعات ضريبية للشركات التي توفر وظائف داخل البلاد، وتعهد “بفرض رسوم جمركية على الدول التي تحاول استغلالنا”.
وأظهر ترمب أيضا دعمه لقوات إنفاذ القانون، بعد الدعوات التي خرجت خلال الفترة الماضية لتقليص ميزانيتها، قائلا إنه “سيواصل دعمها وسيتم طرح تعيينات جديدة”.
وأشار إلى أن إدارته حققت إنجازات كبيرة في تحقيق “العدالة الجنائية” وتقديم الدعم للأمريكيين من أصول إفريقية “أكثر من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما”.
وحول الصين، أكد ترمب، أن إدارته بذلت جهودا كبيرة في مواجهتها خلال الولاية الرئاسية الأولى.
وأضاف “لن ننسى أبدا ما فعلوه” فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه لولا الإجراءات المبكرة التي اتخذتها إدارته لزادت أعداد الحالات بشكل أكبر.