وزير الخارجية التركي يحذر اليونان من أي خطوات خاطئة شرق المتوسط

حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، اليونان من مغبة الإقدام على أي خطوات خاطئة في شرق المتوسط.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس، عقب لقائهما في أنقرة، قال تشاووش أوغلو: “إذا اتخذت (اليونان) خطوات خاطئة فسنفعل ما يلزم”، حسبما نقلت وكالة الأناضول.
وشدد تشاووش أوغلو، على أن اليونان وقبرص “الرومية” هما من يزيد التوتر في شرق المتوسط، وليس تركيا.
ودعا اليونان إلى عدم الانسياق وراء التحريض الذي تقوم به بعض الدول ضد أنقرة.
وقال في هذا الصدد: “ندعو اليونان لعدم الانخداع بما تقوله الدول (لم يسمها) التي تحاول الدفع بها في مواجهة الأسطول التركي، فنحن جيران ونعرف التقاسم العادل”.
وأضاف: “يجب أن تتخلي اليونان عن نهجها المبالغ ووضع الشروط المسبقة لبدء حوار”، مشيرا أن أنقرة تتوقع من الاتحاد الأوربي أن يعمل كوسيط “نزيه وموضوعي”.
وتابع: “نحن منفتحون على المحادثات دون شروط مسبقة”. وأضاف “لكن عندما يبدأ طرف في فرض شروط مسبقة، حينها هناك الكثير من الأمور التي سنطرحها أيضا. قبل أي شيء، تحتاج اليونان إلى التخلي عن نهجها المبالغ”.
وتأتي وساطة وزير الخارجية الألماني بين أثينا وأنقرة، بينما يجريالبلدان اليوم تدريبات عسكرية متوازية في شرق البحر المتوسط.
وفي مؤشر على أن الأزمة لم تنتهِ، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن بلاده ستكثّف عمليات التنقيب في شرق المتوسط.
وقررت أنقرة الأحد تمديد وجود سفينة عروج ريس للمسح الزلزالي في هذه المنطقة لمدة أربعة أيام، أي حتى 27 أغسطس/آب.
وتؤجج جزيرة كاستيلوريزو الواقعة على بعد كيلومترين من المياه التركية، غضب أنقرة.
فيما تعتبر أثينا أن المياه المحيطة بهذه الجزيرة تقع تحت السيادة اليونانية إلا أن أنقرة ترد بالقول إن هذا الموقع يحرم تركيا من مساحات بحرية غنية بالغاز تمتد على مئات آلاف الكيلومترات.