ليبيا.. خرق وقف إطلاق النار وقبيلة القذافي تدعو أبناءها للانسحاب من قوات حفتر

تعزيزات قوات الوفاق الوطني تصل مشارف مدينة سرت
تعزيزات لقوات الوفاق الوطني على مشارف مدينة سرت

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، الخميس، خرق قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقف إطلاق النار في البلاد.

وأفاد بيان لغرفة عمليات سرت والجفرة، التابعة للوفاق، بأن الخرق تمثل في إطلاق قوات حفتر أكثر من 12 صاروخ غراد.

وأوضح أن ذلك “يعد اختراقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه، الجمعة الماضي”.

وأكد البيان أن “غرفة عمليات سرت والجفرة لن تتوانى في الرد على هذه التصرفات وفق ما تقره العمليات الميدانية”.

وفي وقت سابق الخميس، حذرت الحكومة الليبية، قوات حفتر، من “استمرار الاعتداءات والجرائم في مدينتي سرت وتراغن”.

وقالت الحكومة في بيان إنها “لن تقف مكتوفة الأيدي، ولن تفرط في واجباتها تجاه حماية الشعب الليبي والسعي للانتقال به سلميًا إلى مرحلة أكثر استقرارًا”.

ومنذ الجمعة، يسود ليبيا وقف لإطلاق النار، بحسب بيانين متزامنين للمجلس الرئاسي للحكومة الليبية، ومجلس نواب طبرق (شرق) الداعم لحفتر، الذي ينازع الحكومةَ الشرعيةَ السلطةَ في البلد الغني بالنفط.

الانسحاب من قوات حفتر

من جانبها، طالبت قبيلة “القذاذفة” جميع أبنائها بالانسحاب الفوري من قوات حفتر.

ودعا بيان للمجلس الاجتماعي للقبيلة، أبناءها ضمن ما يسمى بـ”عملية الكرامة” (تابعة لقوات حفتر)، بـ”الانسحاب منها فورا وإبعاد المرتزقة التابعين لحفتر عن مناطقهم في مدينة سرت (شرق)”.

وشدد البيان على ضرورة “إطلاق سراح كل المعتقلين من أبناء سرت، وتسليم من اقتحموا البيوت من المجرمين والمرتزقة”.

كما طالب “مليشيا حفتر في سرت بتسليم المتورطين في قتل المواطن ناصر عويدات دهسا بإحدى العربات”.

وحذرت القبيلة الليبية من أن “عدم الاستجابة لهذه المطالب فورا. الأمور ستؤول إلى ما لا يحمد عقباه وسنعتبر عملية الكرامة عدوا وجب قتاله”، حسب البيان ذاته.

و”القذاذفة” قبيلة ليبية كان ينتمي إليها الرئيس الراحل معمر القذافي، ومنتشرة في مدينتي سرت (شمال) وسبها (جنوب).

المصدر: وكالات

إعلان