عودة صلاة الجمعة إلى مساجد مصر بعد خمسة أشهر من التوقف (فيديو)

نشرت وسائل إعلام مصرية ومدونون مصريون مقاطع فيديو لصلاة الجمعة من مساجد مصرية عدة في أنحاء مختلفة من البلاد.
وعبر الكثير من المواطنين عن فرحتهم بعودة صلاة الجمعة إلى المساجد بعد انقطاع دام لأكثر من 150 يوما بسبب الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا المستجد.
وتظهر مقاطع الفيديو المتداولة إقبال العديد من المواطنين على المساجد مع التزام الكثيرين إلى حد بعيد بإجراءات التعقيم، والتباعد الاجتماعي أثناء الصلاة، وارتداء الكمامات، واستخدام المصلى الشخصي.
وكان الكثير من الأهالي في محافظات مصر المختلفة قد عملوا على تزيين وتعقيم عدد من المساجد بمدن وقرى المحافظات ابتهاجًا بعودة صلاة الجمعة.
ونشرت الجريدة الرسمية اليوم الجمعة قرار رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، باستقبال دور العبادة اعتباراً من اليوم الموافق 28 من أغسطس/آب للمصلين لأداء الشعائر الدينية، بما في ذلك صلاة الجمعة بالنسبة إلى المسلمين والصلوات الرئيسية الجماعية التي تحددها السلطات الدينية بالنسبة لغير المسلمين.
ونص القرار على أن تقتصر صلاة الجمعة والصلوات الرئيسية على دور العبادة الكبرى والجامعة، وذلك طبقاً للضوابط التي تقررها وزارة الأوقاف والسلطات الدينية بالنسبة إلى غير المسلمين، وبمحددات منها الالتزام بكافة التدابير الاحترازية والاحتياطات الصحية التي تقررها السلطات المختصة.
وعدّد القرار الإجراءات التي ينبغي اتباعها بما فيها مراعاة ارتداء الكمامات وإحضار المصلى الشخصي (سجادة الصلاة)، وفتح دور العبادة قبل الصلاة بعشر دقائق وعليها فور انتهاء الصلاة، والاقتصار على الأماكن المتاحة بما يحقق التباعد الاجتماعي.
وأضاف القرار أنه ينبغي الالتزام بألا تزيد خطبة الجمعة أو الموعظة على عشر دقائق، والالتزام بعدم زيارة الأضرحة أو إقامة صلاة الجنازة أو إقامة أي مناسبات اجتماعية من أفراح أو عزاء أو غير ذلك بدور العبادة أو ملحقاتها، واستمرار غلق دور المناسبات ودورات المياه الملحقة بدور العبادة.
وكانت وزارة الأوقاف المصرية قد أعلنت فتح أبواب الجوامع لأداء المسلمين لصلاة الجمعة اليوم، مشددة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية داخل المسجد مثل التعقيم وارتداء الكمامة والتباعد بين المصلين.
وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف على أنه فى حالة حدوث أي مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه المخالف أو المخالفين مع عدم إقامة الجمعة في المسجد الذى تحدث فيه المخالفة مرة أخرى.
ولفت إلى أنه لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا في منزله طوال فترة الفتح الجزئي سواء أكان ذلك منه تحوطًا واحتياطًا أم كان إيثارًا في إفساح المكان بما يُمكِّن من عدم الخروج على إجراءات التباعد وتحقيق الأمان الصحي.