اغتيال قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح بعدن

اغتال مسلحون مجهولون، الأحد، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عوض فدعق في محافظة عدن (جنوب)، حسب مسؤول محلي في الحزب.
وقال المسؤول الإعلامي -في حزب التجمع- فرع عدن- خالد حيدان إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، عوض فدعق (في العقد السادس من العمر)، أثناء مروره بسيارته في شارع السجن بمدينة المنصورة، الأحد”.
وأوضح أن “فدعق من أبرز قيادات التجمع اليمني للإصلاح في مدينة المنصورة، وله مواقف وطنية كثيرة ونبيلة في حب عدن”.
وأضاف: “ننتظر دور الجهات الأمنية في الكشف عن مرتكبي الجريمة وملابساتها”.
ونقلت وكالة الأناضول عن سكان محليين إن بعض المارة نقلوا فدعق إلى مستشفى “النقيب” قرب موقع الهجوم، وحاول الأطباء إنقاذ حياته، لكنه فارق الحياة متأثرا بجروحه.
ويثير اغتيال “فدعق” تساؤلات كثيرة، بعد أن تراجعت حوادث الاغتيال في عدن خلال السنتين الماضيتين.
وحصدت حوادث اغتيال سابقة أرواح العشرات، بينهم خطباء وأئمة مساجد وقضاة وقادة عسكريون.
واتهم يمنيون مليشيا تابعة للإمارات بتنفيذ العديد من هذه الاغتيالات، ولاسيما بحق قيادات في “التجمع”، وهو أحد أكبر أحزاب اليمن، ويمثل امتدادا لفكر جماعة “الإخوان المسلمين”.
ويعاني اليمن من تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
ومنذ عام 2015، تدخل تحالف عسكري عربي، بقيادة السعودية لدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين.
فيما تنفق الإمارات، بحسب مسؤولين يمنيين، أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية.