نتنياهو يكشف عن محادثات سرية مع قادة عرب للتطبيع مع إسرائيل.. من هم؟

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، عن إجراء محادثات سرية مباشرة مع قادة عدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات معها.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن السودان وسلطنة عمان بين هذه الدول، إضافة إلى تشاد.
ووصف نتنياهو -في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع غاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب- اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات بـ”التاريخي”، مردفا “لو تركنا الأمر للفلسطينيين، لما توصلنا إلى أية اتفاقيات أبدا”.
وأردف: “كل ذلك تغير مع شيئين هما خطة ترمب، والقرارات والقدرات التي تمتلكها بعض الدول العربية بدعم من الولايات المتحدة”.
وتابع: “الاتفاق مع الإمارات سيعمل على تعزيز السلام من دون أي فيتو فلسطيني”.
واستدرك: “حينها سيفهم الفلسطينيون، أنه لا أهمية للفيتو الذي يضعونه، وستبقى خطة ترمب هي الأهم لتعزيز السلام، ولن يغادر أي إسرائيلي منزله”.
من جانبه، أفاد كوشنر، خلال المؤتمر ذاته، بأنه “لم يكن متفائلا بشأن السلام قبيل إبرام الاتفاق الإسرائيلي – الإماراتي”.
وأردف قائلا: “سنواصل تعزيز السلام بين إسرائيل والدول العربية”.
ويأتي المؤتمر الصحفي لنتنياهو وكوشنير، قبل قرابة 24 ساعة من مغادرة وفد إسرائيلي برفقة مسؤولين أمريكيين إلى أبو ظبي، بهدف دفع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والإمارات.
وكانت الإمارات ألغت، أمس السبت، قانون مقاطعة إسرائيل بموجب مرسوم رئاسي، وسمحت لمواطنيها بالتعاون التجاري والمالي مع الإسرائيليين.
ورحبت إسرائيل بالقرار، حيث وصفه نتنياهو، في بيان صدر عن وزارة الخارجية، بأنه “خطوة مهمة من شأنها دفع الازدهار والسلام في المنطقة قدما”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي إن إلغاء مقاطعة الإمارات لإسرائيل خطوة مهمة نحو سلام حقيقي يثمر إنجازات اقتصادية وتجارية للشعبين، ويعزز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي 13 من أغسطس/ آب الجاري، أعلن ترمب توصل أبو ظبي وتل أبيب، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.
وقوبل الاتفاق برفض شعبي عربي واسع، وتنديد من الفصائل والقيادة الفلسطينية، حيث اعتبرته الأخيرة “خيانة” من الإمارات لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.