بعد أنباء عن إنشاء قواعد عسكرية.. يمنيون: سقطرى تحت الاحتلال الاماراتي الإسرائيلي

غرد يمنيون على موقع تويتر عبر وسم “سقطرى تحت الاحتلال الاماراتي الإسرائيلي” بعد أنباء عن إنشاء قواعد عسكرية إماراتية إسرائيلية في الجزيرة.
وقال مغردون إن دخول الإمارات في تحالف عاصفة الحزم كان رغبة منها في احتلال جزيرة سقطرى.
وذكروا أن “سقطرى محتلة تمامًا من الإمارات وإسرائيل، هذه هي الكعكعة مقابل مشاركة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في عاصفة الحزم وهي تسعى لفرض أمر واقع على تلك الجزيرة”.
واتهم مغردون الإمارات بالتخطيط لإنشاء قواد عسكرية إماراتية إسرائيلية في جزيرة سقطرى في تكتم شديد وسرية، وانتقدوا “الموقف الصامت” من قبل الحكومة الشرعية والسعودية.
https://twitter.com/sameeralimi/status/1300158454737383424?ref_src=twsrc%5Etfw
وأشار مغردون إلى أن السعودية هي السبب فيما يحصل في الجزيرة الاستراتيجية الواقعة جنوبي البلاد، قائلين إن السعودية هي من تشجع الإمارات على اتخاذ مثل هذه الخطوات رغبة منها في استمرار تقسيم اليمن واحتلال الجزر والموانئ اليمنية.
وكان موقع “ساوث فرونت” الأمريكي -المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية- قد كشف عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جريرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.
والموقع يديره فريق من الخبراء والمتطوعين، ويركز على قضايا العلاقات الدولية والنزاعات المسلحة والأزمات، إضافة إلى تحليل العمليات العسكرية، والموقف العسكري للقوى العالمية الكبرى.
ونقل الموقع، الجمعة الماضي، عن مصادر عربية وفرنسية، لم يسمها، أن “الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية”.
وأوضحت المصادر أن “وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية”.
وأشارت إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر، مهدا الطريق للإمارات.
وأضافت المصادر أن “التحالف التكتيكي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي، لديه كل الفرص للتنافس مع النفوذ الإيراني المتوسع في المنطقة”.
وتابعت: “السعودية التي كانت لسنوات الحليف الرئيسي للولايات المتحدة ضد إيران، تُركت خارج الخطة، وهذه أخبار سيئة للغاية بالنسبة للمملكة التي تمر بأزمة اقتصادية وسياسية عميقة، وتعقدت بسبب تدخلها شبه الناجح في اليمن”.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بـ”الانقلاب على الشرعية”.
وتتهم الحكومة اليمنية، الإمارات (الشريك الثاني للسعودية في التحالف) بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي لخدمة أهداف خاصة بها في اليمن، الأمر الذي تنفيه أبوظبي.
ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.