كوشنر يشكر السعودية على عبور الطائرة الإسرائيلية لمجالها الجوي

جاريد كوشنر يتحدث بعد هبوط لطائرة إسرائيلية في أبوظبي

وجه جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره الشكر للسعودية لموافقتها على عبور الطائرة التي أقلت وفدا برئاسته مع وفد إسرائيلي من تل أبيب إلى أبوظبي.

وقال كوشنر إن الوفد طلب من طياري الشركة الإسرائيلية “الطيران بشكل أسرع لأن هناك حماسة كبيرة (بالنسبة) لشعبي البلدين لكسر الحواجز”.

وأضاف أن الرحلة عبرت المملكة العربية السعودية، وهي الأولى لطائرة تجارية إسرائيلية.

وأوضح كوشنر عند نزوله من الطائرة لدى وصولها إلى أبوظبي “هذه أول مرة يحدث فيها هذا الأمر وأود أن أشكر السعودية لجعل ذلك ممكنا”.

صورة تبين مسار الرحلة وعبور الطائرة المجال الجوي السعودي

وحطت في أبوظبي، الاثنين، أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات، والتي انطلقت من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب وعلى متنها وفد إسرائيلي أمريكي، في أول خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات.

وهبطت الطائرة بعد نحو ساعتين ونصف ساعة من اقلاعها من إسرائيل.

وتحمل رحلة شركة العال الرمز “إل واي 971″، وهو رقم الاتصال الدولي للإمارات، وخطت على الهيكل الخارجي لقمرة القيادة كلمة “سلام” بالعربية والعبرية والإنجليزية.

وستحمل رحلة العودة رقم الاتصال الدولي 972 الخاص بإسرائيل.

وقال الفلسطينيون إن اتفاق تطبيع العلاقات الإماراتي الإسرائيلي “طعنة في الظهر” و”خيانة للقدس”.

وكتب أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على حسابه في تويتر “السلام ليس كلمة فارغة تستخدم لتطبيع جرائم الحرب والاحتلال”.

وتابع “السلام نتاج للعدالة، وليس نتاجا لإخضاع الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه واخضاعه لنظام ابرتايد (الفصل العنصري)، وتوسيع منظومة الاستيطان الاستعمارية”.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية فقال “كم كنا نود أن تكون هناك طائرة إماراتية تحط في القدس المحررة”.

وفي 13 من أغسطس/آب الجاري، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

كما تطالب بأن تعتمد أية عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ “الأرض مقابل السلام”، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة “السلام مقابل السلام”، التي تنادي بها إسرائيل حاليا.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان