أمريكا تحذر من التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا

نددت الولايات المتحدة الثلاثاء بالتدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا واستخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين، وذلك في ظل تصاعد التوترات في البلد النفطي الذي يعاني منذ عام 2011.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبرين إن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترمب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وإنه من الواضح “عدم وجود طرف منتصر”.
وتابع أن مساعي القوى الأجنبية لاستغلال الصراع تمثل تهديدا خطيرا على الاستقرار الإقليمي.
وتشهد ليبيا حالة فوضى منذ سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011.
وتشكلت حكومة في ليبيا بعد سقوط القذافي إلا أن الخلافات سرعان ما دبت في البلاد، ومنذ عام 2015 ينازع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الحكم مع حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس.
ويتخذ حفتر من بنغازي في شرق ليبيا مقرا له ويحظى بدعم من مصر والإمارات وروسيا ودول أوربية بينها فرنسا، على الرغم من نفي باريس ذلك.
وشنت قوات حفتر، بدعم من مصر والإمارات وروسيا ودول أوربية، هجوما على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.
ودخلت تركيا على خط الصراع في ليبيا بدعمها حكومة الوفاق الليبية في مواجهة مليشيات حفتر المدعوم بمليشيا فاغنر الروسية.
ومع التدخل التركي، قلبت موازين القوى والصراع في ليبيا وتكبدت مليشيات حفتر خسائر باهظة بعد أن كادت قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على العاصمة الليبية.
وتمكنت قوات الوفاق من تطهير كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والسيطرة على مدينتي بني الوليد وترهونة بينما تستعد للسيطرة على مدينة سرت الاستراتيجية.
وسرت هي بوابة موانئ تصدير النفط التي يسيطر عليها حفتر.