أدى لسرقة خزينة.. سحب الجيش في ولاية سودانية دون إخطار أو تنسيق

والي ولاية نهر النيل-آمنة أحمد مكي

كشفت والي نهر النيل الدكتورة آمنة أحمد مكي عن انسحاب الجيش من جميع أماكن التأمين، بمجرد استلام الحكومة المدنية زمام الأمور في الولاية.

وانتقدت آمنة الانسحاب، وقالت إنه كان يجب أن يكون بالتنسيق مع الحكومة المدنية، واعتبرت أن الأمر غير مقبول، مشيرة إلى أنه تمت سرقة خزنة في محلية بربر.
ونقلت صحيفة السوداني عن والي نهر النيل آمنة أحمد المكي، إن سحب القوات النظامية من الرقابة دون تنسيق أدى إلى سرقة خزينة محلية بربر.
وأكدت الوالي الجديد للولاية، أنه سيتم معالجة الأمر، مشيرة إلى إعادة هيكلة لجنة التأمين وإيقاف تصاديق الوقود إلا للجهات التي تسيّر الحياة العامة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن آمنة المكي وجهت بإيقاف كافة المشاريع والبرامج المصدقة منذ بداية العام الجاري وحتى نهايته، مع مراجعة كل المشاريع بالولاية، وذلك خلال ترؤسها اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية.
واطلع المجلس على الموقف الصحى العام بالولاية، والخدمات الوقائية والعلاجية، ووجه بأهمية تحديد الاحتياجات الفعلية لمراكز العزل بالولاية، بعد أن اطمأن على انخفاض حالات جائحة كورونا.

وتناول الاجتماع استعدادت الولاية للخريف والفيضانات، وأكد على أهمية وضع خطة عاجلة لمعالجة الآثار السالبة التي قد تنجم من الخريف، وتفعيل حملات إصحاح البيئة.
يذكر أنها المرة الأولى في السودان التي تتسلم فيها امرأة منصب حاكم ولاية، وكان ولاة عسكريون يتولون الحكم في الولايات، منذ تسلم المجلس العسكري السلطة في البلاد عقب إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير.

ونادت الوثيقة الدستورية التي تم الاتفاق عليها بين المجلس العسكري والشق المدني المتمثل بقوى الحرية والتغيير التي تقاسمت الحكم بعد سقوط البشير على تولي حكام مدنيين السلطة في الولايات.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة سند

إعلان