كارثة بيروت.. وزيرة الإعلام اللبنانية ونائب سادس يعلنان استقالتهما (فيديو)

وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد

أعلنت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد، الأحد، استقالتها من منصبها، كما أعلن النائب نعمة إفرام، استقالته من مجلس النواب وهو سادس نائب يستقيل منذ كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وقالت منال عبد الصمد في تصريحات متلفزة: “أعتذر من اللبنانيين الذين لم نتمكن من تلبية طموحاتهم، التغيير بقي بعيد المنال، وبما أن الواقع لم يطابق الطموح وبعد هول كارثة بيروت أتقدّم باستقالتي من الحكومة”.

والاستقالة هي الأولى لأحد أعضاء الحكومة منذ وقوع كارثة بيروت الثلاثاء.

استقالة نائب سادس من البرلمان

وبعد نحو ساعة من استقالة الوزيرة أعلن النائب اللبناني المستقل، نعمة إفرام، الأحد، استقالته من مجلس النواب،وهي السادسة منذ  كارثة تفجير مرفأ بيروت.

وقال إفرام في تصريح صحفي: أعلن استقالتي من مجلس النواب (128 نائبا) وتعليق نشاطي النيابي إلى حين الدعوة إلى جلسة لتقصير ولاية المجلس والدعوة إلى انتخابات نيابيّة مبكرة.

والسبت، أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل، استقالة نواب حزبه الثلاثة من البرلمان، كما أعلنت النائبة المستقلة بولا يعقوبيان استقالتها، ودعت بقية النواب إلى تقديم استقالات جماعية.

وكان عضو كتلة اللقاء الديمقراطي، النائب مروان حماده، تقدم الأربعاء، باستقالته من مجلس النواب على خلفية انفجار مرفأ بيروت.

البطريرك يدعو لاستقالة الحكومة

بدوره، دعا البطريك الماروني الكاردينال بشارة الراعي خلال عظة الأحد الحكومة إلى الاستقالة.

وقال “لا تكفي استقالة نائب من هنا ووزير من هناك، بل يجب، تحسسا مع مشاعر اللبنانيين وللمسؤولية الجسيمة، الوصول إلى استقالة الحكومة برمَّتها إذ باتت عاجزة عن النهوض بالبلاد، وإلى إجراء انتخابات نيابيَّة مبكّرة، بدلاً من مجلس بات عاطلاً عن عمله”.

وأضاف أن “ما شهدناه بالأمس من تحركات شعبية غاضبة يؤكّد على نفاذ صبر الشعب اللبناني المقهور والمذلول، ويدل على التصميم في التغيير إلى الافضل”.

ووصف الراعي الانفجار وتداعياته بأنه “جريمة موصوفة ضد الإنسانية”، داعياً إلى إجراء “تحقيق دولي لكشف حقائقها”.

والسبت، دعا رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب، إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة، مشيراً إلى أن بلاده تمر بمرحلة صعبة.

158 قتيلا

والثلاثاء الماضي وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، ما أسقط 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض (حصيلة غير نهائية) بجانب دمار مادي هائل.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

احتجاجات
آلاف من اللبنانيين في احتجاجات أمس السبت ردا على انفجار مرفأ بيروت

 

وزاد الانفجار من أوجاع لبنان الذي يشهد منذ أشهر، أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، ما فجر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

وأجبر المحتجون، بعد 12 يوما، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، منذ 11 فبراير/ شباط الماضي.

يشار إلى أنه قبل يومين من الانفجار، أعلن وزير الخارجية، ناصيف حتي، الأحد الماضي، استقالته من منصبه، على خلفية الأزمة السياسية في البلاد.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان