إيران ترد على تشكيل الإمارات وإسرائيل تحالفا ضدها.. ماذا ستفعل؟

قال مساعد رئيس البرلمان الايراني للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان، الأحد، إن “الإمارات ستكون في دائرة الرد الإيراني إذا استهدفت إسرائيل أمن طهران القومي انطلاقا من الخليج”.
وأضاف المسؤول الإيراني في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية أن “خطوة الإمارات بالتطبيع مع إسرائيل تزعزع أمن الخليج وأبو ظبي تتحمل مسؤولية ذلك”.
ودعا أبوظبي إلى “التراجع عن تحالفها مع الكيان الصهيوني لتجنب مزيد من الصراعات”.
وأضاف المسؤول الإيراني إن على الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ألا يبنوا سياساتهم وقراراتهم بناء على الأوهام.
وأشار عبداللهيان إلى أن “المقاومة والقوة هما اللغتان الوحيدتان اللتان يفهمهما الاحتلال الصهيوني جيدا”.
وأكد أن “يقظة الشعب الفلسطيني وديناميكية المقاومة السبب الرئيسي لفشل صفقة القرن ومؤامرة تطبيع علاقات بعض الحكام العرب مع الكيان الصهيوني”، معربا عن أمله في “أن يؤدي توحيد الفصائل الفلسطينية والتركيز على عملية المقاومة إلى إلغاء اتفاقيات التسوية وبدء انتفاضة شعبية جديدة ضد الصهاينة”.

وفي وقت سابق، الأحد، كشف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الإمارات وإسرائيل توصلتا لاتفاق لتشكيل تحالف ضد إيران لحماية الأراضي الأمريكية والشرق الأوسط.
وقال بومبيو في لقاء مع قناة “فوكس نيوز”، إن “الإمارات وإسرائيل تنظران إلى إيران على أنها خطر كبير”.
وأضاف: “توصلتا لاتفاق لبناء علاقة يمكن من خلالها تشكيل تحالف للتأكد بألا يصل الخطر إلى الشواطئ الأمريكية أو يؤذي أحدا في الشرق الأوسط”.
ووصف بومبيو الحوار الذي دار بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه “لحظة تاريخية”.
وفي 13 من أغسطس/آب الجاري، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، واعتبرته القيادة والفصائل الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.
كما تطالب بأن تعتمد أية عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ “الأرض مقابل السلام”، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة “السلام مقابل السلام”، التي تنادي بها إسرائيل حاليا.
وقام وفد أمريكي إسرائيلي مشترك برئاسة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره، بزيارة إلى أبوظبي قبل أسبوع، أجرى خلالها مباحثات مع الجانب الإماراتي في أول خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات.