غارديان: 4 من مساعدي ترمب يواجهون شبح الملاحقة القضائية الفيدرالية

كشفت صحيفة غارديان البريطانية أن الكونغرس الأمريكي يستعد لمحاكمة 4 من المساعدين المقربين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، ويتعلق الأمر بالرئيس السابق لموظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، ونائب رئيس الأركان دان سكافينو، ومستشاره ستيف بانون، وكاش باتيل مساعد البنتاغون.
وقال العضو الرئيسي في اللجنة المختارة من مجلس النواب الأمريكي للتحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول، في 6 من يناير/ كانون الثاني2020، عن استعداد اللجنة للشروع في الملاحقة القضائية الفيدرالية للمساعدين السابقين لدونالد ترمب الذين يرفضون الامتثال لمذكرات الاستدعاء.
ووسط مخاوف من أن اللجنة لن تتخذ إجراءات قانونية لفرض إرادتها، قال آدم شيف عضو اللجنة ورئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب لقناة “سي بي إس” إن اللجنة “تريد التأكد من دخول هؤلاء الشهود والإدلاء بشهاداتهم، ونحن على استعداد للمضي قدمًا وحث وزارة العدل على مقاضاة أي شخص لا يقوم بواجبه القانوني جنائيًا”.
وقال شيف “إنني أحيي إدارة بايدن لأنها لم تؤكد “الامتياز التنفيذي، ولم تحاول حماية حقها الخاص على حساب حرمان الشعب الأمريكي من الحقائق الكاملة”.
وكانت واجهة وردهات مبنى الكابيتول قد شهدت، في 6 من يناير 2020، أعمال شغب قُتل خلالها 5 أشخاص من بينهم ضابط شرطة، وذلك في أعقاب تجمع حاشد بالقرب من المبنى حث فيه ترمب أتباعه على “القتال مثل الجحيم” لقلب هزيمته الانتخابية.
وأضاف شيف “يجب أن أفكر في الحصول على هذه الوثائق قريبًا لأن الرئيس الحالي له الكلمة الأساسية في الامتياز التنفيذي”.
وأشار مراقبون إلى أن الامتياز التنفيذي ينطبق على الاتصالات التي تتعلق بالرئيس ويرغب البيت الأبيض في الحفاظ على سريتها.
وفي إشارة إلى تقرير الأغلبية الصادر عن لجنة القضاء بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع حول كيفية ضغط ترمب على النائب العام بالنيابة قبل هجوم الكابيتول، قال شيف “لقد رأينا غراسلي، العضو الجمهوري البارز في اللجنة القضائية، في ولاية آيوا غير قادرعلى إدانة جهود الرئيس في حمل وزارة العدل على إلغاء الانتخابات”.
وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية “رود آيلاند” شيلدون وايتهاوس وهو ديمقراطي إن الشعب الأمريكي يجب أن يرى مساعدي ترمب يدلون بشهاداتهم تحت القسم في الكونغرس.
أما السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض ستيفاني غريشام -مؤلفة كتاب يحكي كل شيء عن رئيسها السابق- قالت لشبكة “إن بي سي”: “إذا ترشح ترمب مرة أخرى في العام 2024، فلن يكون لديه حواجز حماية لأنه لن يضطر أبدًا إلى القلق بشأن إعادة انتخابه، لذلك سيفعل ما يشاء. سوف يوظف من يشاء.
وأضافت “أعتقد أن هذا يشمل الأشخاص الذين ساهموا أو حرضوا على أحداث 6 من يناير/كانون الثاني”.