رويترز: قوات تيغراي تعلن السيطرة على بلدة استراتيجية في أمهرة والحكومة الإثيوبية تنفي

قوات تيغراي تعلن السيطرة على بلدة استراتيجية في أمهرة (رويترز)

قالت الجبهة الشعبية في إقليم تيغراي الإثيوبي، اليوم السبت، إنها سيطرت على بلدة دسي الاستراتيجية في إقليم أمهرة، غير أن الحكومة نفت ذلك.

وكان عشرات الآلاف من أبناء عرقية الأمهرة قد سعوا للجوء إلى الإقليم هربا من تصاعد القتال.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن جيتاشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قوله إن المقاتلين أخرجوا قوات الحكومة من دسي ويتجهون إلى بلدة كومبولتشا، وأن قوات تيغراي أسرت العديد من الجنود الإثيوبيين.

غير أن ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة أكد لرويترز في رسالة نصية بأن المدينة لا تزال تحت سيطرة الحكومة الإثيوبية، وأن مزاعم قوات تيغراي “دعاية زائفة”.

ولم يرد المتحدث باسم أمهرة جيزاشيو مولونه ورئيس بلدية دسي والمتحدث باسم المدينة على طلبات للتعليق، وقالت رويترز إنه لم يتسن لها التحقق بشكل مستقل من رواية أي من الجانبين.

بدورها دعت واشنطن “جبهة تحرير شعب تيغراي” الذي يواجهون القوات الفدرالية الاثيوبية منذ عام، إلى “وقف تقدمهم” في شمال إثيوبيا، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، اليوم.

وأورد برايس في بيان أن “الولايات المتحدة قلقة للغاية لتوسع المعارك في شمال إثيوبيا. نجدد دعوتنا جبهة تحرير شعب تيغراي الى الانسحاب من منطقتي أمهرة وعفر ووقف تقدمها حول مدينتي ديسي وكومبولشا”.

ودسي بلدة كبرى على بعد حوالي 385 كيلومترا من العاصمة أديس أبابا، وهي أقصى بقعة في جنوب أمهرة تصل إليها قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي منذ دخلت الإقليم، في يوليو/تموز الماضي.

وتمثّل السيطرة على دسي مكسبا استراتيجيا لمقاتلي تيغراي في مواجهة قوات الحكومة المركزية التي تحاول إخراجهم من أمهرة.

وقال مدير مدرسة في “دسي” إنه رأى جنودا إثيوبيين يتراجعون من البلدة صباح اليوم باتجاه كومبولتشا وإن الكهرباء منقطعة عن البلدة منذ، أمس الجمعة.

وذكر شخص آخر من سكان دسي أن البلدة بلا كهرباء وأن الجيش الاتحادي تركها، وقال الاثنان إنهما سمعا أن مقاتلين من تيغراي في البلدة لكن لم يشاهداهم، وطلب كلاهما عدم ذكر اسميهما.

وتفجرت الحرب قبل عام تقريبا بين القوات الاتحادية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ولقي الآلاف مصرعهم واضطر أكثر من مليونين ترك ديارهم.

 

المصدر: رويترز

إعلان