المكون العسكري يضغط على حمدوك لتشكيل حكومة جديدة

قال مسؤول بالحكومة السودانية للجزيرة مباشر إن المكون العسكري بمجلس السيادة الانتقالي طالب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك باستبعاد بعض العناصر التي وصفها “بالمخربة” في الحكومة الجديدة.
يأتي هذا فيما ذكرت تقارير لوسائل إعلام سودانية أن المكون العسكري يضغط على حمدوك من أجل حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة لحل الأزمة في شرق البلاد.
وذكرت أن مجلس الوزراء كون لجنة من الوزراء برئاسة حمدوك للقاء المكون العسكري في مجلس السيادة لحل أزمة شرق السودان.
وأضافت أن المكون العسكري رفض لقاء اللجنة وطلب لقاء رئيس الوزراء بشكل منفرد أولًا قبل اللقاء مع أي وزير.
ومنذ أيام، يتصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي بعد انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إعلان إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
وخلال الفترة الانتقالية، تدير السودان حكومة مدنية ومجلس سيادة (بمثابة الرئاسة) مكون من 14 عضوا، هم: 5 عسكريين و6 مدنيين و3 من الحركات المسلحة.
ومنذ 17 سبتمبر الماضي، يغلق (المجلس الأعلى لنظارات البجا) كل الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيسي بين الخرطوم وبورتسودان، احتجاجا على ما يقول إنه تهميش تنموي تعاني منه المناطق الشرقية.
وقال المجلس إن إغلاق الموانئ والطريق لا يشمل الأدوية، محملا الحكومة مسؤولية حدوث أي أزمة دواء في البلاد.
وحذر مجلس الوزراء السوداني من نفاد مخزون الأدوية المنقذة للحياة وانعدام سلع استراتيجية بالبلاد بفعل استمرار الاحتجاجات في المناطق الشرقية من البلاد.
ويطالب (مجلس نظارات البجا) بإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنمية بدلا عن (مسار الشرق) المضمن في اتفاقية جوبا للسلام، وسط محاولات حكومية للتوصل إلى حل للأزمة.