مرشح محتمل للرئاسة الفرنسية يحاكم في باريس بتهمة التحريض على الكراهية ..ما القصة؟

اريك زمور
المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الفرنسية إريك زمور (AFP)

انطلقت، الأربعاء، محاكمة المرشح المحتمل للرئاسة الفرنسية اليميني إريك زمور بتهمة التحريض على الكراهية وتعمد الإهانة العرقية.

وتنظر محكمة في العاصمة الفرنسية باريس في اتهامات ضد زمور على خلفية تصريحات إعلامية سابقة وصف  فيها مهاجرين قاصرين (أقل من 18 عاما) بـ”اللصوص والقتلة والمغتصبين”.

وعقدت المحاكمة في ظل غياب زمور الذي أدين مرتين في السابق بتهم التحريض على الكراهية.

واعتبر محامي الدفاع أنه لا ينبغي حضور زمور جلسات المحاكمة للمحافظة على أجواء “نقاشات هادئة” وتجنب تحويل محكمة جنايات باريس إلى “قاعة مبارزة سياسية”.

ووجهت إلى زمور اتهامات بالتحريض على الكراهية والتحقير العرقي على خلفية تصريحاته لقناة (سي نيوز) الفرنسية في سبتمبر/أيلول 2020.

وقال زمور حينها “لا مكان لهم هنا (فرنسا). إنهم لصوص وقتلة ومغتصبون. هذه حقيقتهم. يجب إعادتهم إلى أوطانهم ما كان علينا السماح بقدومهم أصلا”، في إشارة إلى المهاجرين القصر الذين يأتون إلى فرنسا دون ذويهم.

وجاءت تصريحات زمور في أعقاب هجوم على المقار القديمة لصحيفة (شارلي إيبدو) الفرنسية الساخرة والتي نشرت رسومات مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وأثارت هذه التصريحات غضب العديد من الجمعيات الحقوقية ومجالس إقليمية فرنسية ودفعتها لتقديم دعوى قضائية ضده.

وكان زمور محررا ومعلقا دائما في برنامج (في مواجهة الخبر) على قناة (سي نيوز) الإخبارية، قبل أن ينسحب منه على خلفية طموحه بالترشح للانتخابيات الرئاسية الفرنسية المنتظر عقدها في أبريل/نيسان المقبل.

وينتهج زمور خطابا معاديا للهجرة والمهاجرين والمسلمين على وجه الخصوص.

يشار إلى أن زمور لم يعلن ترشحه رسميا بعد للانتخابات الرئاسية الفرنسية إلا أنه أعلن نيته الترشح ويطلق تصريحاته الإعلامية باعتباره مرشحا محتملا لمنصب رئيس الجمهورية الفرنسية.

وينافس زمور زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان على زعامة اليمين القومي الفرنسي.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي أنه تجاوزها ليصبح أول منافس للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.

وتشير استطلاعات رأي أخرى إلى أن لوبان ما زالت تتمتع بالدعم لمنافسة ماكرون في جولة إعادة كما فعلت عام 2017.

المصدر: صحف ومواقع أجنبية

إعلان