الأزمة اللبنانية تجبر أقدم صحيفة ناطقة بالإنجليزية على الإغلاق

تكافح وسائل الإعلام اللبنانية من أجل البقاء والاستمرار بظل ظروف اقتصادية ومالية صعبة يمر فيها البلد (الفرنسية)

أخطرت صحيفة ديلي ستار اللبنانية التي تصدر بالإنجليزية العاملين فيها أنه سيتم الاستغناء عنهم لتنضم بذلك إلى قائمة وسائل الإعلام اللبنانية التي اضطرت إلى إغلاق أبوابها أو تقليص نشاطها بسبب الضغوط المالية.

وقالت إدارة الصحيفة في رسالتها للعاملين إن قرار الاستغناء عنهم قرار محزن. وأضافت أنه يجري وضع الترتيبات النهائية للتعويض وأنها تتمنى لهم حظًا سعيدًا في الأوقات الصعبة التي يشهدها لبنان.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية وصفها البنك الدولي بأنها من أصعب الأزمات في العصر الحديث.

وقال الصحفي السابق في الصحيفة، تيمور أزهري عبر حسابه على تويتر، إن جميع الموظفين تم تسريحهم من عملهم، عبر رسالة من الإدارة وصلتهم عبر البريد الإلكتروني.

وأفاد الأزهري بأن “لكثير من الموظفين أكثر من راتب شهري في ذمة الإدارة، عدا عن تعويضات تسريحهم من العمل التي باتت الآن واجبة على إدارة الصحيفة التي تصدر باللغة الإنجليزية”.

تأسست ديلي ستار عام 1952 على يدي الصحفي كامل مروة وكانت الوحيدة الناطقة بالإنجليزية في لبنان آنذاك. وهي مملوكة حاليًا لعائلة السياسي سعد الحريري رئيس الوزراء السابق حسب خدمة مراقب ملكية وسائل الإعلام التابعة لمنظمة صحفيون بلا حدود.

وقد بدأت المنافذ الإعلامية المملوكة للحريري الاستغناء عن عاملين والإغلاق قبل نحو خمس سنوات.

وكانت صحيفة ديلي ستار توقفت في فبراير/شباط 2020، عن طباعة نسختها الورقية لأسباب مالية، كما توقفت في 13 أكتوبر/تشرين الأول عن تحديث موقعها الإلكتروني.

وتكافح وسائل الإعلام اللبنانية من أجل البقاء والاستمرار بظل ظروف اقتصادية ومالية صعبة يمر فيها البلد. وفي 2016 أجبرت المشاكل المالية صحيفة السفير على الإغلاق.

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان