وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن جلبوع.. و6 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية

اقتحمت وحدات قمع خاصة تابعة لإدارة السجون الإسرائيلية، سجن (جلبوع)، وأجرت تفتيشات استفزازية لغرف الأسرى.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان الأربعاء، إن قوات القمع أجرت تفتيشات وحشية واستفزازية لغرف الأسرى، وعبثت بمقتنياتهم، وقلبتها رأساً على عقب.
وأضافت أن حالة من التوتر والاضطراب تسود صفوف الأسرى داخل المعتقل شديد الحراسة والذي حظي باهتمام إعلامي واسع خلال الشهرين الماضيين بعد تمكن 6 أسرى من الفرار منه في حادثة أحرجت إسرائيل وأعادت قضية الأسرى للواجهة.
وفي 6 سبتمبر/أيلول الماضي هرب 6 أسرى فلسطينيين من زنزانتهم إلى خارج سجن جلبوع عبر نفق حفروه سرًا على مدى أشهر، وأُعيد اعتقالهم لاحقًا وهم: محمد ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري وأيهم كممجي ومناضل نفيعات.
وقبل 10 أيام، قال محامو هيئة الدفاع عن الأسرى الستة الذين أعيد اعتقالهم، إن موكليهم يعانون من ظروف احتجاز صعبة للغاية، إذ تواصل مصلحة السجون الإسرائيلية احتجازهم في سجون انفرادية.
https://web.facebook.com/freedom2pal/photos/a.754540034611578/4698361326896076
الإضراب متواصل
في السياق، يواصل 6 معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري (من دون تهمة)، أقدمهم كايد الفسفوس، المُضرب عن الطعام لليوم الـ 112، احتجاجًا على اعتقاله الإداري، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
والاعتقال الإداري حبس بأمر عسكري، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد 6 شهور قابلة للتمديد.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية من تفاقم الحالة الصحية للأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 112 يومًا في السجون الإسرائيلية كايد الفسفوس، والتي قد تؤدي لاستشهاده في أي لحظة.
ونبّهت الهيئة في بيان صحفي إلى وصول الحالة الصحية “للفسفوس” لمرحلة صعبة وخطيرة للغاية، قد تؤدي لاستشهاده.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة، بعيد زيارته للفسفوس ظهر الثلاثاء، في مستشفى (برزيلاي) الإسرائيلي، إنه يعاني من آلام حادة في جميع أنحاء جسمه ويشعر بحرارة وسخونة بالعينين، ويعاني من تعب شديد، وعدم القدرة على التحرك، وأنه لا يشعر بقدميه نهائيا.
ولفت عجوة، إلى أن الأسير الفسفوس مقيد بسرير المستشفى، وما زال يرفض إجراء جميع الفحوصات الطبية، قائلًا “إنه لن يقبل بإجراء أية فحوصات إلا في مستشفى فلسطيني”.
كما أشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال نقلت الأسير عياد الهريمي المضرب عن الطعام منذ 42 يوما من سجن (عوفر) إلى عيادة (الرملة)، لتدهور وضعه الصحي، وهو معتقل إداريا منذ شهر أبريل/نيسان 2021.
كما يواصل الأسير مقداد القواسمة الاضراب منذ (105 أيام)، وعلاء الأعرج منذ (88 يومًا)، وهشام أبو هواش منذ (78 يومًا)، ولؤي الأشقر المضرب منذ (24 يومًا)، فيما يخوض الأسير راتب حريبات إضرابًا عن الطعام منذ (26 يومًا)، تضامنا مع الأسرى السبعة.
https://web.facebook.com/freedom2pal/posts/4698335970231945
وقالت الهيئة إن الأسير المسن المريض موفق عروق (78 عامًا) والقابع بسجن عسقلان يعاني ظروفا صحية صعبة، وحالته تتفاقم يوما بعد آخر.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الأسير عروق أصبح وزنه 48 كيلوغرامًا، ولا يستطيع الوقوف، ويستفرغ باستمرار، ويعاني من مشاكل في الرئة، وأخرى في الرؤية تهدده بفقدان البصر، ويصاحبه شعور بالتعب، وإرهاق مستمر، وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.
يشار إلى أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة بأراضي الـ 48 المسماة بالخط الأخضر، ومعتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسجن لـ 30 عامًا، ويُعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال.
وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية نحو 4600، بينهم 500 معتقل إداري، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.