احتفاء فلسطيني بخطاب محمد الكرد أمام الأمم المتحدة (فيديو)

احتفى ناشطون فلسطينيون بالناشط المقدسي محمد الكرد وهو أحد سكان حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوجيهه رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي.
وظهر الكرد في مقطع فيديو خلال خطابه أمام الأمم المتحدة وهو يقول ساخرا “أنا متأكد أن سلطات الاحتلال قلقة جدا في الوقت الحالي”.
وأضاف “الإفلات من العقاب وجرائم الحرب لن توقفه بيانات الإدانة وإظهار الدهشة، كما لن توقفه تغريدات القلق. لقد أوضحنا مرارا وتكرارا نوع التدابير والسياسة التحويلية التي يجب اتخاذها”.
وتابع الكرد “المشكلة مرة أخرى ليست الجهل، إنها في التقاعس عن العمل”.
وختم بالقول “أطلب منكم جميعاً أن تكونوا شجعاناً. نحن نستحق العدالة والتحرير كما نستحق العودة إلى أراضينا”.
وتداول مغردون مقطع الفيديو على نطاق واسع، معبرين عن فخرهم بالكرد الشاب اليافع، الذي يمثل صوت الشيخ جراح المهدد بالتهجير والهدم ويمثل “صوت فلسطين الداعي للحرية ودحر الاحتلال لا التودد والاستسلام لرغباته وسياساته القمعية”.
ودشن آخرون وسم “# محمد الكرد يمثلني” تأكيداً على أهمية خطابه في الأمم المتحدة الذي وجه فيه رسالة قوية للعالم بأسره، بأن يتخذ خطوات فعلية لتحرير فلسطين ودعمها بعيداً عن خطابات القلق والشجب والاستنكار، وبذلك مثل صوت الشباب الفلسطيني الناضج على حد قولهم.
وكانت صحيفة (التايمز) الأمريكية قد اختارت كلا من منى ومحمد الكرد (23عاما) ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة عالميا في 2021.
وقالت الصحيفة إن التوأمين ساعدا على إحداث تحول دولي بالخطاب فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين، وأتاحا للعالم نافذة على العيش تحت الاحتلال في القدس المحتلة.
وأضافت الصحيفة أن الشقيقين الكرد أتاحا -من خلال المشاركات على الإنترنت والظهور في وسائل الإعلام- للعالم “نافذة على العيش تحت الاحتلال في القدس الشرقية”.
وتابعت الصحيفة “لأكثر من عقد من الزمان، تناضل عائلة الكرد مع العشرات من جيرانهم في حي الشيخ جراح ضد إمكانية إخلاء منازلهم قسريا من قبل المستوطنين الإسرائيليين”.
وأوائل يونيو/حزيران الماضي، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي التوأمين منى ومحمد بتهمة “القيام بأعمال تخل بالنظام والسلم وأعمال مثيرة للشغب”، قبل أن تفرج عنهما في ظل تضامن واسع معهما داخل وخارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب الصحيفة، فإن الشقيقين الكرد يتمتعان بشخصيات جذابة وجريئة، وأصبحا أكثر الأصوات شهرة لأولئك المهددين بفقدان منازلهم في الشيخ جراح.