الصين تبني نماذج لسفن البحرية الأمريكية في منطقة تدريب على إطلاق الصواريخ (فيديو)

أظهرت صور التقطت بقمر صناعي تابع لشركة (ماكسر للتكنولوجيا) وجود نماذج بالحجم الطبيعي لحاملات طائرات عسكرية أمريكية وسفن حربية تابعة للجيش الأمريكي في صحراء تكلامكان بإقليم (شينغيانغ).
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الجيش الصيني بنى هذه النماذج في إطار جهود بيجين في مجال التدريب العسكري من أجل التصدي لأي صدام مستقبلي لاسيما مع الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة (الغارديان) البريطانية إن هذه الصور توضح أيضا سعي بيجين لتعزيز قدراتها على التصدي للبحرية الأمريكية بينما ما يزال التوتر مع واشنطن مستمرا بسبب تايوان وبحر الصين الجنوبي.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطت، الأحد الماضي، الإطار الخارجي بالحجم الطبيعي لحاملة طائرات أمريكية ومدمرتين على الأقل للصواريخ الموجهة من فئة (أرلي بيرك بنيت).
والتقطت الصور من منطقة تبدو وكأنها “مجمع تدريب جديد” للجيش الصيني في صحراء تكلامكان.
ونقل المعهد البحري الأمريكي عن شركة الاستخبارات الجغرافية المكانية (أول سورس أناليسيز) قولها إن مجمع التدريب في تكلامكان “يستخدم لاختبار الصواريخ الباليستية”.
وتأتي هذه الصور وسط مخاوف متزايدة من احتمال نشوب صراع عسكري بين أكبر اقتصادين في العالم واشنطن وبيغين.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (وانغ ون بين ) في إفادة صحفية يومية، اليوم الإثنين، إنه “لا يملك أي معلومات بشأن الصور” التي التقطتها الأقمار الصناعية وتم تداولها إعلاميا.
بيد أن تقارير إعلامية عدة بينها ما نشرته صحيفة (ساوث تشاينا مورنين بوست) الصينية عام 2020 نقلا عن مصادر مقربة من الجيش الصيني ـ لم تكشف عنهاـ قالت إن بيجين أطلقت صاروخي (دي إف-26 بي) و(دي إف-21 دي) وكلاهما لديهما قدرات عالية.
ويعتقد بأن صاروخ (دي أف-26 بي) قادر على حمل رؤوس نووية أو رؤوس حربية تقليدية كما أنه يتميز بدقة عالية في إصابة الهدف.
وأطلق خبراء عسكريون على الصاروخ ( دي إف-21 دي) “قاتل حاملات الطائرات” ويعتقد هؤلاء بأن بيجين طورت هذا السلاح لتدمير حاملات الطائرات الأمريكية في أي حرب محتملة بينها وبين واشنطن، حسب المصدر ذاته.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تقريرا يشير إلى أن الصين توسع قوتها النووية “بشكل أسرع بكثير مما توقعه المسؤولون الأمريكيون قبل عام”.
يشار إلى أن بيجين لا تعترف باستقلالية تايوان وتعتبرها جزءاً من أراضيها إلا أن الولايات المتحدة تحافظ على علاقات غير رسمية مع سلطات تايوان.
وتشهد العلاقات بين الصين وتايوان توترا منذ عام 1949 عندما سيطرت قوات يقودها (الحزب القومي) على تايوان بالقوة عقب هزيمتها في الحرب الأهلية بالصين وتدشين “الجمهورية الصينية”.