هجوم بالسلاح الأبيض يستهدف دورية للشرطة الفرنسية.. إليك التفاصيل (فيديو)

تعرّضت دورية شرطة فرنسية، اليوم الإثنين، لهجوم بسلاح أبيض أمام مركز شرطة مدينة (كان) في جنوب شرق فرنسا، على يد جزائري قال إنه يتصرّف “باسم النبي”، وفق ما صرح به وزير الداخلية الفرنسي.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الذي حضر إلى مكان الحادثة قبل الظهر، أن اسم المهاجم “لم يكن مسجّلًا في أي من ملفّات التطرّف” موضحًا أنه “عامل يبلغ من العمر بين 35 و40 عامًا، وهو في وضع قانوني على الأراضي الفرنسية”.
وأشار الوزير إلى أنه حاليًا “بين الحياة والموت في مستشفى كان” بعدما أُصيب بجروح بالغة برصاصتين أطلقهما زميل الشرطي المستهدف مضيفًا أن الرجل “يحمل جواز سفر جزائري” و “لديه إقامة إيطالية” وسبق أن “طلب الحصول على إقامة في فرنسا”.
وكتب الوزير في وقت سابق عبر “تويتر” أن “الشرطي الذي تعرّض للطعن، لم يصب بجروح جسديّة، بفضل سترته الواقية”، بعدما كان أعلن في تغريدة سابقة أن الشرطي أُصيب بجروح.
وقال دارمانان في تصريح صحفي أمام مركز شرطة كان حيث دارت الأحداث على مسافة 500 متر من قصر المهرجانات وجادة (كروازيت).
وأضاف “أعتقد أن الجميع يشعر بالارتياح” لعدم إصابة أي شرطي بأذى حتى ولو أن الشرطيين “تأثرا نفسيًا”.
وكشفت مصادر في الشرطة أن الأحداث وقعت صباحا أمام مركز شرطة المدينة الواقعة في (الكوت دازور)، عندما فتح رجل بسرعة باب سيارة شرطة متوقفة وطعن شرطياً “على مستوى الصدر”، قبل أن يدور من الجهة الأخرى من السيارة ويهاجم “السائقة”.
إلا أن شرطيًا آخر أصاب المهاجم برصاصتين أطلقهما لتحييده.
وأُصيب شرطيان آخران بجروح طفيفة جراء شظايا طلقتَي زميلهما، بحسب المصادر.
وكانت عناصر دورية الشرطة مؤلفة من أربعة شرطيين بينهم امرأة هي السائقة.
فرضية وأرقام
وسارعت شخصيات فرنسية عدة للتعليق على الهجوم إذ اعتبرت زعيمة حزب التجمع الوطني (يمين متطرّف) مارين لوبان والمرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل/ نيسان 2022، أن السلطات “لا تفعل ما يلزم مسبقاً” للوقاية من هذا النوع من الهجمات.
وكتب المتحدث باسم المرشح الرئاسي المؤيد للقضايا البيئية (يانيك جادو) في تغريدة أن “التحقيق حول محاولة القتل هذه سيحدّد ما إذا كانت فرضية الإرهاب، مؤكدة”.
يذكر أنه منذ بداية ولاية إيمانويل ماكرون الرئاسية عام 2017، شهدت فرنسا 17 هجومًا من هذا النوع.
ويعود آخر هجوم، إلى 23 أبريل/ نيسان2021، وقُتلت فيه موظفة إدارية في مركز شرطة (رامبوييه) في ضاحية باريس على يد مواطن تونسي الجنسية يبلغ 36 عامًا.
وحسب السلطات الفرنسية تم إحباط 36 هجومًا منذ بداية عهد ماكرون، بينها ثلاثة فقط في العام 2021 .