بعد 17 شهرا في سجون الاحتلال.. احتفالات بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح (فيديو)

الشيخ رائد صلاح بعد خروجه من سجون الاحتلال (الجزيرة)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في إسرائيل، بعد اعتقال دام نحو 17 شهرًا.

وكان العشرات من الفلسطينيين بانتظار الشيخ صلاح، خارج سجن مجدو الإسرائيلي (شمال)، حيث لوحوا برايات خضراء.

وجرت استعدادات، منذ أمس الأحد، في مدينة أم الفحم لاستقبال الشيخ صلاح.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني تنظيم استقبال له في أم الفحم.

وقالت في تصريح مكتوب “يستعد الداخل الفلسطيني (المناطق العربية بإسرائيل) لاستقبال فضيلة الشيخ رائد صلاح بعد قضاء فترة محكوميته الظالمة”.

وأضافت اللجنة “سُجن الشيخ صلاح ظلمًا وعدوانًا ودفع ثمن الحفاظ على ثوابت شعبنا وأمتنا، وثمن دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك وعن المفاهيم الإسلامية والوطنية الصافية والصادقة كما توارثها شعبنا وأمتنا كابرًا عن كابر”.

واعتقلت شرطة الاحتلال الشيخ صلاح منتصف أغسطس/آب 2017، ووجهت إليه لائحة اتهام من 12 بندًا، تتضمن التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له، وأمضى 11 شهرًا في السجن الفعلي، قبل الإفراج عنه إلى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة.

وقضت محكمة الصلح الإسرائيلية بمدينة حيفا (شمال) في فبراير/شباط 2020، بسجنه لمدة 28 شهرًا، بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، وخفضت إلى 17 شهرًا، بعد خصم الفترة التي قضاها سابقًا (11 شهرًا) منها.

ومنذ بدء قضاء محكوميته في 16 أغسطس/ آب 2020، مكث الشيخ صلاح في السجن الانفرادي.

وحظرت سلطات الاحتلال الحركة الإسلامية التي يترأسها صلاح، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بدعوى ممارستها نشاطات تحريضية ضد إسرائيل.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان