الاتحاد الأوربي يفرض عقوبات على مجموعة فاغنر الروسية.. إليك التفاصيل

عدد من مقاتلي فاغنر ينفذون سياسة الرئيس بوتين لإحكام قبضته على سوريا (الجزيرة)

فرض الاتحاد الأوربي، اليوم الإثنين، عقوبات على مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، وعلى 8 أفراد و3 شركات طاقة في سوريا، متهمين بالمساعدة في تمويل المرتزقة في أوكرانيا وليبيا وسوريا.

واتهم الاتحاد مجموعة فاغنر، المؤلفة في أغلبها من عسكريين سابقين، بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وقال إنها تنفذ عمليات سرية نيابة عن الكرملين.

وقال الاتحاد في جريدته الرسمية “مجموعة فاغنر مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في أوكرانيا وسوريا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان وموزمبيق”.

وأضاف الاتحاد أن المجموعة متهمة بالتعذيب وعمليات إعدام خارج نطاق القضاء؛ لكن روسيا تنفي ارتكاب أفراد المجموعة لأي من الانتهاكات المذكورة.

وكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المتعاقدين العسكريين من القطاع الخاص، لهم الحق في العمل والسعي وراء مصالحهم في أي مكان في العالم ما داموا لا ينتهكون القانون الروسي.

وقال بوتين إن مجموعة فاغنر لا تمثل الدولة الروسية ولا تحصل على أموال منها.

وتهدف العقوبات التي تشمل حظر السفر وتجميد الأصول إلى منع أي حكومة من العمل مع فاغنر.

وقال دبلوماسيون إن من غير المرجح أن يكون لهذه الإجراءات أي تأثير كبير على موسكو، لكنها تمثل مزيدا من التشديد في سياسة الاتحاد الأوربي الخارجية تجاه روسيا.

ومن بين المستهدفين ضابط المخابرات العسكرية الروسية السابق ديمتري أوتكين الذي أدرجه الاتحاد الأوربي على القائمة السوداء. قائلا إنه مؤسس مجموعة فاغنر ومسؤول عن “تنسيق وتخطيط عمليات نشر مرتزقة مجموعة فاغنر في أوكرانيا”.

وتشمل العقوبات أيضا 3 كيانات مرتبطة بمجموعة فاغنر، قال الاتحاد الأوربي إنها مشاركة في إنتاج النفط والغاز في سوريا.

وكان الاتحاد قد فرض حظر سفر وتجميدًا للأصول، في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2020، على يفجيني بريجوجين المقرب من الكرملين، والذي قال التكتل الأوربي إن له صلات وثيقة بمجموعة فاغنر.

وقال الاتحاد “تحصل مجموعة  فاغنر على تمويل من يفجيني بريجوجين”. لكن  بريجوجين نفى وجود أي علاقة بينه وبين المجموعة.

وفي إجراء منفصل، تبنى الاتحاد الأوربي، الإثنين، نظام عقوبات يتعلق بدولة مالي، غير أنه لم يضف إليه أسماء.

ونقلت رويترز، في سبتمبر/أيلول الماضي، أن المجلس العسكري الحاكم في مالي يجري محادثات بشأن نشر مجموعة فاغنر في البلاد.

وهو ما تقول فرنسا إنه غير مقبول لأنها تنشر قواتها في المنطقة.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان