“راجعين بلا أسد”.. سوريون يروون معاناتهم الجماعية مع النزوح والتهجير من حلب

أطلق ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة “راجعين بلا أسد” للتعبير عن مأساة تهجير السكان والأهالي وتدمير الأحياء الشرقية لمدينة حلب عام 2016، والأمل بالعودة إليها من دون وجود النظام السوري وروسيا.
واستذكر عدد من الناشطين تهجيرعشرات الآلاف من سكان حلب بعد القصف المكثف الذي استهدف أحياء المدينة، وشن قوات النظام وحلفائه حملة عسكرية قاسية.
وعبروا عن رغبتهم بالعودة لحلب من دون وجود قوات النظام وبشار الأسد وحلفائه.
وسرد السوريون قصصهم مع التهجير القسري الذي عاشوه في حلب أثناء الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وحلفائه تحت وسم “حكاية نازح ومهجر”.
وأوضح مغردون آخرون أن هذا هو العام الخامس الذي يمضي على تهجير 120 ألف شخص من مدينة حلب، وما زالت آثار الدمار والأنقاض شاهدة على كثافة القصف والمعارك التي خلفت أكثر من 3500 قتيل خلال 5 أشهر. بعضهم ما زال تحت الأنقاض حتى اليوم.
يذكر أنه في عام 2016 عاشت الأحياء الشرقية من مدينة حلب حصاراً خانقاً فرضته قوات النظام وروسيا استمر نحو 4 أشهر. وخلاله عانى أهالي المدينة من فقدان المواد الأساسية من الغذاء والدواء وحليب الأطفال.
ورغم كل الظروف ما يزال نشطاء مدينة حلب يصرون على تذكير العالم بما حصل لمدينتهم التي كان يقطنها قرابة نصف مليون شخص، عاشوا الحصار والحرب.
ورغم أن 120 ألف شخص اتخذوا قرار الرحيل، لكن تغريدات أغلبهم تقول إنهم “لا يقبلون التنازل عن حقهم في العودة وتحرير مدينتهم، التي تمثل جذورهم وأرض أجدادهم”.