ترمب يكشف عن طبيعة العلاقة بين اليهود الأمريكيين وإسرائيل.. ماذا قال؟

كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن أن اليهود الأمريكيين “باتوا لا يحبون إسرائيل أو يكترثون لأمرها” مستشهدا بميلهم إلى التصويت للديمقراطيين في الانتخابات التي تشهدها الولايات المتحدة.
جاء ذلك في مقابلة صوتية مع الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد نشرت، الجمعة.
وقال ترمب “اليهود في الولايات المتحدة إما لا يحبون إسرائيل أو لا يهتمون لأمرها وأقول لكم إن المسيحيين الإنجيليين يحبون إسرائيل أكثر من اليهود في هذا البلد”.
وأعطى مثالا صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية قائلا إن الصحيفة “تكره إسرائيل رغم أن يهودا هم من يديرونها وأعني عائلة سولزبيرجر”مشيرًا إلى العائلة التي تدير تلك الصحيفة منذ أكثر من قرن.
وتحدث ترمب خلال المقابلة عن خيبة أمله من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو بعد أن سارع الأخير لتهنئة الرئيس جو بايدن بتوليه الرئاسة الأمريكية.
واعتبر ترمب أنه قدم لإسرائيل ما لم يقدمه أحدا من أسلافه ولعل أبرز ما قدمه الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان فضلا عن تسهيله اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية.
كما لفت ترمب إلى أن إسرائيل كانت تتمتع “بسلطة مطلقة على الكونغرس الأمريكي” وهو ما لم يعد قائما حاليا في ظل إدارة الرئيس جو بايدن.
وأشار إلى أن الرئيس الحالي بايدن والأسبق باراك أوباما والديمقراطيين واليهود الذين يصوتون لهم “هم من خانوا إسرائيل”.
وتابع “يجب أن أكون صادقا شيء خطير للغاية يحدث. العديد من الأصدقاء اليهود والذين كان لديهم حب كبير لإسرائيل تبددت مشاعر الحب تلك على مدار السنين”، دون توضيح الأسباب.
وفي السياق، زعم ترامب أن الديمقراطيين في الولايات المتحدة “قللوا من دعمهم لإسرائيل لصالح الفلسطينيين”.
وفي عام 2019 ، اشتكى ترامب أيضًا من دعم اليهود الأمريكيين للديمقراطيين.
يشار إلى أن غالبية استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية اليهود الأمريكيين يصوتون للديمقراطيين.