تخريب لوحة وسط باريس تكرم صامويل باتي عارِض الرسوم المسيئة للنبي محمد

الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي وسياسيون فرنسيون في إحياء الذكرى الأولى لوفاة صامويل باتي (رويترز)

أوقَع مجهولون لوحة باسم معلم التاريخ الفرنسي صامويل باتي بعد إطلاق اسمه منذ شهرين على ساحة في العاصمة باريس تكريما له في الذكرى الأولى لوفاته.

وكان باتي (47 عامًا) قد قُتل إثر عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وقد حملت اللوحة اسم باتي وتاريخ ولادته مع عبارة “ضحية الإرهاب الإسلامي” وقالت السلطات الفرنسية إنها عثرت على اللوحة على الأرض وقد تم حذف كلمة “الإسلامي” منها.

وأدانت عمدة الحي الخامس في باريس فلورنس برثو مسح “الإشارة إلى الطابع الإسلامي للعمل الإرهابي الذي ارتكب ضد صمويل باتي”، على حد تعبيرها.

وقالت إنها تقدمت، اليوم الثلاثاء، بشكوى ضد “الرغبة في قمع التعبير عن أن ما ارتكب في حق باتي يحمل طابعا إسلاميا”، وأوضحت أن سلطات المدينة أعادت اللوحة.

وافتتحت سلطات المدينة الساحة التي أطلق عليها اسم معلم التاريخ، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عام واحد على مقتله.

وشهدت فرنسا في الأيام الموالية لمقتل باتي، في أكتوبر 2020، نشر رسوم مسيئة لخاتم الأنبياء -عليه الصلاة والسلام- على واجهات بعض المباني، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد فيها على عدم تخليه عن ذلك، بدعوى حرية التعبير.

وأثارت الرسوم المسيئة وتصريحات ماكرون بشأنها موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، أُطلقت على إثرها في معظم الدول الإسلامية والعربية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية أضرت باقتصادها، وهي مستمرة إلى اليوم.

وفي 16 أكتوبر 2020، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص رجلا قالت إنه شيشاني (18 عامًا) قتل باتي، كما أدانت مراهقين بين 13 و14 سنة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فرنسية

إعلان