“آخر العنقود” على الأسفلت.. الإفراج عن الناشطة المصرية سناء سيف

رحّلت إدارة مصلحة السجون المصرية، اليوم الخميس، الناشطة سناء سيف (28 عاما) شقيقة علاء عبد الفتاح أحد أبرز الناشطين السياسيين في مصر من سجن القناطر تمهيدًا لإنهاء إجراءات الإفراج عنها.
وأعلنت منى سيف الشقيقة الوسطى لكل من علاء وسناء الإفراج عن شقيقتها الصغرى الملقبة بـ “آخر العنقود” من خلال صورة وتغريدة قصيرة على تويتر.
وكتبت “سناء عالأسفلت” مع إرفاق التغريدة بصورة لها وشقيقتها تسيران معًا و يحتضنان بعضهما البعض.
ورافقت عملية الإفراج عن سناء بعض الصعوبات وثقتها منى في تغريدة قالت فيها “إحنا في مرحلة أن قسم بوليس يعترف بينا كمواطنين وبمحل سكن ويخلص إجراءات خروجها. أنا كمان مش فاهمة ايه الازمة بني آدمة خلصت المدة وخارجة، يعني فين المسؤولية اللي بتحاولوا تتخلصوا منها!”.
وجاء الحكم بالإفراج عن سناء سيف بعد أن أنهت حكمًا بالسجن عامًا ونصف العام صدر في مارس/آذار الماضي على خلفية اتهامات تزعم أنها “قامت بنشر وبث أخبار كاذبة حول انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي”.
واعتقلت السلطات المصرية سناء سيف في يونيو/حزيران 2020 خارج مكتب النائب العام لدى محاولتها تقديم شكوى بشأن ظروف اعتقال أخيها علاء عبد الفتاح.
واعتقلت السلطات المصرية ثلاثة آخرين من أفراد أسرتها لفترة وجيزة في مارس 2020 إثر احتجاجهم على القضية ذاتها.
والإثنين الماضي، قضت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ في مصر بسجن الناشط السياسي علاء عبد الفتاح لمدة 5 سنوات وإلزامه بغرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه (نحو 13 ألف دولار) والحكم على كل من المحامي الحقوقي محمد الباقر والناشط محمد إبراهيم (أكسجين) بالسجن لمدة 4 سنوات.
وأصدرت المحكمة قراراها على خلفية اتهامات متعلقة “بنشر أخبار كاذبة” إلا أن القضية -وفق تصريحات حقوقيين مصريين- تقوم على اتهامات “غير معروفة“.
وجاء حكم اليوم بعد أن أمضى عبد الفتاح والباقر وأكسجين أكثر من عامين قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية.
يشار إلى أن عائلة المحامي الراحل سيف عبد الفتاح وزوجته الأكاديمية الدكتورة ليلى سويف من أشهر العائلات التي خاضت نضالًا سياسيًا في مصر خلال السنوات الأخيرة.