النيابة التركية تتهم 4 فرنسيين بإهانة أردوغان.. ما القصة؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (غيتي)

قالت وكالة الأناضول، اليوم الجمعة، إن النيابة العامة التركية أعدت لائحة اتهام بحق 4 فرنسيين على صلة بنشر كاريكاتير مسيء لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في مجلة شارلي إيبدو الساخرة.

واتهمت النيابة العامة في تركيا 4 أشخاص بتوجيه “إهانة لشخص رئيس الجمهورية”.

وطالبت النيابة التركية بعقوبة 4 سنوات حبس على مديري المجلة الساخرة “جيرارد بيارد” و”جولين سيرينياك” و”لوران سوريسو” والكرايكاتير “أليس بيتي”.

وتأتي لائحة الاتهام هذه بعد نشر الصحيفة الفرنسية في عددها الصادر، بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صورة كاريكاتيرية للرئيس التركي على غلاف الصحيفة حيث يعاقب القانون الجزائي التركي توجيه “إهانة لشخص رئيس الجمهورية”.

وتشير لائحة الاتهام لطلب الإنابة القضائية من الجهات القضائية الفرنسية من أجل استجواب المتهمين الأربعة.

ووصفت النيابة التركية في لائحة الاتهام رسم الكاريكاتير بحق رئيس الجمهورية التركية “فظ وقبيح ومستهجن ويهدف للمس بمشاعر الحياء عند الإنسان”.

وأشارت إلى أن رسم الكاريكاتير يهدف بشكل واضح المس بـ”شرف وكرامة واحترام شخص رئيس الجمهورية”.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية لدى أنقرة وأعربت عن إدانتها الشديدة للرسم الكاريكاتيري المسيء للرئيس أردوغان.

وقالت مصادر دبلوماسية آنذاك إن الخارجية التركية أكّدت للقائم بالأعمال أن “هذا الاعتداء البشع على الحقوق الشخصية والمعتقدات الدينية، لا يمكن اعتباره في نطاق حرية الصحافة والتعبير”.

وشدّدت الوزارة على أن تركيا تنتظر من السلطات الفرنسية اتخاذ الخطوات السياسية والقانونية اللازمة بشأن الرسوم التي تتجاوز حدود حرية التعبير.

وكان الرئيس التركي قد قال إنه سمع عن رسم كاريكاتيري يستهدفه شخصيًا، منشور على مجلة كانت قد نشرت “كاريكاتيرا قبيحا وغير أخلاقي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم”، في إشارة إلى “شارلي إيبدو”.

وأوضح أردوغان آنذاك “لم أنظر إلى مثل هذه المنشورات غير الأخلاقية ولو من باب الاطلاع لأني أعتبرها بلا قيمة، فلست بحاجة إلى قول شيء عن عديمي الأخلاق هؤلاء الذين أساؤوا إلى حبيبنا الرسول”.

وشهدت فرنسا، في أكتوبر 2020، نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد على واجهات مبانٍ ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آنذاك إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتيرية” المسيئة للنبي مما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي وأُطلقت في الدول العربية والإسلامية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان