أشاد بموقفه.. هنية لشيخ الأزهر: الشعب الفلسطيني صامد ويواصل حماية المقدسات

رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية (غيتي)

أجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأحد مباحثات عبر الهاتف مع شيخ الأزهر أحمد الطيب أشاد فيها بدعم الأزهر للقضية الفلسطينية والقدس وأكد على صمود الشعب الفلسطيني ومواصلته حماية المسجد الأقصى والمقدسات.

وقالت حماس في بيان إن هنية استعرض مع شيخ الأزهر ما قامت وتقوم به قوات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك المحتلة، والجرائم التي يرتكبها في قطاع غزة بحق الأطفال والنساء والمدنيين، في وقت تقوم المقاومة فيه بدورها وواجبها وتدافع عن مقدسات الأمة وعن شعبنا الفلسطيني.

وأكد هنية صمود الشعب الفلسطيني، وأنه سيواصل حماية الأقصى والمقدسات، مشددًا على أن الاحتلال أخطأ خطأ جسيمًا فيما كان ينوي القيام به في مدينة القدس لأنه لم يدرك ما قلنا وكررناه من أن شعبنا سيدافع عن الأقصى وبكل قوة، وهو ما يحدث فعليًا في كل مدن فلسطين وخاصة من غزة التي ناداها أهل القدس فلبت النداء.

شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب (مواقع التواصل)

وأشاد هنية بالموقف الإسلامي الذي أطلقه فضيلة شيخ الأزهر وإسناده لصمود الشعب الفلسطيني ودعمه لقضية القدس التي تشكل قضية الأمة المركزية، وأضاف: “لطالما كانت مصر والأزهر الشريف عمقًا مركزيًا للأمة، ويشكل الدرع للإسلام والمقدسات والملاذ للمسلمين في كل مكان”.

وأثنى هنية على المواقف المصرية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، ودور القاهرة لوقف العدوان ولجم الاحتلال وفتح المعبر (رفح البري مع غزة) واستقبال الجرحى، وإدخال المساعدات.

​​​​​​​وشدد هنية على أن القدس تشكل محور الصراع ومحل إجماع للشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، ومحط إجماع الأمة وعنصر وحدة لأحرار العالم بشكل يتطلب الاستثمار الجدي لمواجهة الاحتلال الذي يعتبر العدو الأساس للأمة.

مباحثات أممية للتهدئة

من جهة أخرى عقد مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند، محادثات مكثفة مع مسؤولين إسرائيليين من أجل التهدئة في قطاع غزة.

ونقل موقع واللا الإخبارية الإسرائيلي عن دبلوماسي (لم يحدد اسمه) أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية أجرى وينسلاند محادثات مكثفة مع جميع الأطراف، بما في ذلك مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، ومسؤولين أمنيين آخرين.

وأضاف الدبلوماسي أن المحادثات أجريت في محاولة لاستعادة الهدوء في غزة وإسرائيل وتجنب حرب مدمرة أخرى واسعة النطاق، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت سابق الأحد قال المبعوث الأممي في إحاطة قدمها إلى مجلس الأمن الدولي، إن الأمم المتحدة تعمل بلا كلل مع جميع الأطراف لاستعادة الهدوء.

وأضاف “لقد أدى هذا التصعيد بالفعل إلى نتائج مأساوية. إن تكثيف الأعمال العدائية سيكون له عواقب وخيمة على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وتابع “أكرر الدعوة العاجلة للأمين العام للأمم المتحدة إلى إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية لاتخاذ خطوات فورية وحاسمة لتهدئة الوضع ومنع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح”.

وشدد على أنه لا يمكن السماح للوضع بالانزلاق إلى المزيد من الفوضى.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أخفق مرة أخرى في إصدار بيان يدعو الى الوقف الفوري لإطلاق النار.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان