“لن نركع ولن يرهبنا صوت المدفع”.. رسالة طفلة فلسطينية من فوق أنقاض برج في غزة (فيديو)

وقفت طفلة فلسطينية صغيرة أمام (برج الجلاء) المهدم في غزة الذي استهدفته غارات إسرائيلية وحولته إلى حطام، بثقة كبيرة وهي تعبر عن إرادة قوية للتمسك بالأرض رغم القصف والغارات.
وقالت الطفلة “أنا لمى من غزة، ألبس ملابس العيد، لكننا لم نحتفل به، أتحدث من أمام برج الجلاء بغزة الذي دمره الاحتلال، ونحن في اليوم العاشر للحرب، وليلة وراء ليلة لا نستطيع النوم”.
وقالت الطفلة الفلسطينية في نبرة تحدي “إذا غفلت عيوننا نصحى على صوت القصف والدمار، نخاف أولها. لكن نفوسنا قوية لما نشوف صواريخ المقاومة بترد غارة بغارة”.
وفي روح لا تعرف اليأس، قالت لمى “فكرونا بنموت من الدمار وبدنا نستسلم، مش راح نستسلم، وسنظل صامدين على أرضنا في غزة العزة، وندافع عن القدس والشيخ جراح والمسجد الأقصى. مش راح نركع ولن يهزنا صوت المدفع. إذا متنا بنموت شهداء وإذا عشنا بنعيش بعزة وكرامة، رغم الخوف والقصف والدمار صار عندنا أمل نرجع للأرض، أرض الأجداد، فلسطين، الأرض التي أحببناها دون أن نراها”.
وفي ثقة كبيرة تقول لمى “قال المحتلون عندما احتلوا بلدنا، الكبار بموتوا والصغار سينسون. أقول لكم، الكبار ماتوا لكنهم علمونا وربونا ما ننسى أرضنا، والآن الصغار كبروا وسيعيدون فلسطين من البحر إلى النهر”.
تدمير برج الجلاء
ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام برج الجلاء في قطاع غزة الذي يضم مكتب قناة الجزيرة ومكاتب صحفية عالمية أخرى.
ووجّه جيش الاحتلال إنذاراً بقصف البناية وأمهل قاطنيها ساعة واحدة لإخلائها، في وقت كثف فيه قصفه على مناطق مختلفة في قطاع غزة أوقعت شهداء.
وقالت كتائب عز الدين القسام إنها قصفت تل أبيب بعشرات الصواريخ ردا على مجزرة مخيم الشاطئ غرب غزة، وقال الإسعاف الإسرائيلي إن شخصا واحدا قتل بقصف صاروخي شرق تل أبيب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 30 صاروخا استهدف تل أبيب وضواحيها الجنوبية والشرقية والشمالية، ومدينة أسدود، في وقت أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اندلاع حريق بسبب سقوط صاروخ من غزة على مدينة غفعات شموئيل وسط إسرائيل.