أعضاء بالمئات في حملة بايدن الانتخابية يدعونه لمحاسبة إسرائيل وحماية الفلسطينيين

وقع أكثر من 500 عضو من حملة الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة تدعوه إلى “استخدام سلطاته من أجل محاسبة إسرائيل وإرساء أسس العدالة والسلام الدائم”.
وقال الموقعون على الرسالة إن إسرائيل تستخدم تفوقها العسكري والتكنولوجي في احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وحصار قطاع غزة مما حوله إلى سجن كبير مفتوح.
وطلب الموقعون من الرئيس بايدن “إدانة أعمال القتل الإسرائيلية للمدنيين الفلسطينيين بشكل لا لبس فيه” وإنهاء الاحتلال والحصار والتوسع الاستيطاني الذي تسبب في فترة مدمرة استمرت 73 عاما من نزع الملكيات والتطهير العرقي.
ودعت الرسالة الرئيس الأمريكي إلى مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالقيام بعدة خطوات من بينها:
- السماح بإنشاء ممر إنساني في قطاع غزة من أجل نقل الجرحى والمصابين وتوفير الأدوية الضرورية.
- حماية الفلسطينيين داخل إسرائيل والذين يتعرضون لهجمات عنيفة من قبل الغوغاء الإسرائيليين الذين ينفذون هجماتهم تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
- رفع الحصار عن قطاع غزة الذي حولها إلى سجن مفتوح.
- إنهاء التهجير القسري للفلسطينيين في حي الشيخ جراح ومن جميع المناطق.
- إنهاء التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية (المحتلة).
- الدعوة إلى وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، أو على الأقل، التوقف عن عرقلة جهود الأمم المتحدة للقيام بذلك.
- التأكد من عدم استخدام المساعدات الأمريكية في تمويل سجن وتعذيب الأطفال الفلسطينيين أو سرقة وهدم منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم وضم الأراضي الفلسطينية.
- التحقيق فيما إذا كان الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة قد انتهك “قانون ليهي” الذي يحظر استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية في تمويل وحدات عسكرية أجنبية متورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
- إنهاء الإعفاءات الضريبية على التبرعات المقدمة إلى المنظمات التي تدعم الاستيطان وتمول نزع ملكية الفلسطينيين وطردها من حي الشيخ جراح والمدن الأخرى.
- دعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أكد، الجمعة، التزامه بدعم إسرائيل قائلا إنه لن يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط إلى أن تعترف المنطقة بحق إسرائيل في الوجود.
وقال بايدن إن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وتعرض بايدن لانتقادات من داخل معسكره الديمقراطي على خلفية تأخرانخراطه في جهود حل الأزمة الأخيرة واعتماده نهجا شديد الليونة مع إسرائيل، كما يقول منتقدوه.
كما تعرض الرئيس الأمريكي لانتقادات من قبل المعارضة الجمهورية التي اتهمت بايدن بأنه متحفظ للغاية في دعم إسرائيل.
وأعلنت إدارة بايدن في بداية عهدها أنها لا تعتزم الانخراط في عملية سلام “غير قائمة” بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما أن “فرص إحيائها ضئيلة”.
وفي وقت سابق الإثنين، غادر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “واشنطن” في جولة ستقوده بداية إلى القدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ثم إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبعدها يتوجه بلينكن إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ثم إلى الأردن للقاء الملك عبد الثاني بن الحسين قبل عودته، الخميس المقبل، إلى الولايات المتحدة.