مسؤول جزائري يدعو إلى “جهاد علمي” لاستئصال بقايا الثقافة الفرنسية

دعا أبو عبد الله غلام الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى التابع للرئاسة الجزائرية علماء الدين إلى “جهاد علمي”، من أجل استئصال بقايا الثقافة الفرنسية من البلاد.
وقال غلام الله خلال كلمة بمناسبة الذكرى 90 لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين “الهيمنة الاستعمارية ما زالت تفرض نفسها في الثقافة”.
وأضاف أن الجزائر “تحتاج أبناءها الذين يكافحون من أجلها ويحبونها لتحريرها من هذه الهيمنة الاستعمارية”.
وأشاد غلام الله بدور جمعية العلماء في مكافحة محاولة القضاء على الهوية الجزائرية خلال فترة الاستعمار الفرنسي (1830 ـ 1962).
وقبل أيام قال عبد المجيد الشيخي مستشار الرئيس الجزائري إن فرنسا عملت على نشر الأمية إبان استعمارها الجزائر.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن الشيخي مدير الأرشيف الوطني الجزائري قوله إن “فرنسا الاستعمارية عملت على نشر الأمية في الجزائر”.
وأضاف الشيخي أن مؤرخين قدَّروا نسبة الأمية في الجزائر عام 1830 بأنها كانت لا تتجاوز 20%، مشيرًا إلى أنه “بعد 30 سنة (من بدء الاستعمار) قُضي على المتعلمين”.