“فلسطين قضيتي” يتصدر عربيا.. وتحذير من اقتحام جماعي للمسجد الأقصى غدا

تواصل اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على الفلسطينيين بمحيط المسجد الأقصى (غيتي)

تصدر وسم “فلسطين قضيتي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا في عدد من الدول العربية، اليوم الأحد، وسط تحذيرات من اقتحام استيطاني جماعي للمسجد الأقصى غدا الإثنين.

وحذرت فلسطين اليوم الأحد من دعوات لاقتحام جماعي للأقصى غدا، واتهمت الحكومة الإسرائيلية بتوسيع مشاركة المنظمات الإرهابية في الاعتداءات ضد القدس.

وقال وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، إنها تحذر من دعوات التحشيد المتصاعدة التي تطلقها جهات رسمية إسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة، للمشاركة في مسيرات استفزازية في شوارع وأحياء القدس الشرقية المحتلة وبلدتها القديمة.

وأضافت أن دعوات التحشيد تتضمن اقتحاما جماعيا للمسجد الأقصى المبارك، يوم غد الإثنين، تحت شعار ما يسميه الاحتلال يوم توحيد القدس.

البابا يدعو لإنهاء العنف

من جانبه دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان اليوم الأحد إلى إنهاء العنف في القدس، وطالب الأطراف بالبحث عن حلول من أجل احترام الهوية متعددة الثقافات للمدينة المقدسة.

وقال للزوار الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس في روما “العنف يولد العنف، فأوقفوا الاشتباكات”.

غزة تتضامن

وشارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأحد في وقفة تضامنا مع مدينة القدس المحتلّة في مواجهة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدينة والمسجد الأقصى.

وردد المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها لجنة القوى الوطنية والإسلامية (تضم أغلب الفصائل الفلسطينية) بمدينة غزة هتافات مناصرة للقدس وسكانها والمسجد الأقصى.

وقال محيي الدين أبو دقة العضو بمنظمة الصاعقة (فلسطينية قومية) في كلمة نيابة عن الفصائل: نؤكد دعما ومساندتنا لأهلنا في مدينة القدس.

وأضاف: الفلسطينيون لن يستسلموا ولن يفرّطوا بحقوقهم أو أرضهم وندعو لفرض انتصار جديد يوم الإثنين عند اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.

وحذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس في بيان أمس السبت من انجرار الحكومة الإسرائيلية لدعوات المتطرفين اليهود الذين يدعون إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى.

وفي سياق متصل قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة إبراهيم خريشة لإذاعة صوت فلسطين (رسمية) اليوم الأحد إن هناك اتصالات ومشاورات لبحث إمكانية عقد اجتماع أو جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن اعتداءات الاحتلال في القدس المحتلة.

وذكر أن المشاورات تشمل سفراء من الاتحاد الأوربي والمنظمات العربية والإسلامية ودول أخرى.

وأضاف أن اجتماعا سيعقد الإثنين لمجلس الأمن الدولي وفي حال استمر التصعيد ربما ستكون هناك جلسة لمجلس حقوق الإنسان.

 

وكانت جماعات استيطانية أعلنت عزمها تنفيذ اقتحام كبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان الموافق 10 مايو/ أيار الجاري، بمناسبة ما يسمى يوم القدس العبري (يوم احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967).

واندلعت أمس السبت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود أحد أبواب المسجد الأقصى، ما أسفر عن إصابة نحو 100 فلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون خاصة في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان