إعدام راهب مصري بعد إدانته بقتل أسقف

أفادت صحيفة مصرية، اليوم الأحد، بأن مصلحة السجون نفذت حكم الإعدام شنقا بحق راهب أدين بقتل أسقف بارز قبل أكثر من عامين.
وذكرت صحيفة الوطن أن “مصلحة السجون نفذت حكم الإعدام على وائل تواضروس الراهب السابق المسمى باسم أشعياء المقاري، المتهم بقتل الأنبا إبيفانيوس داخل دير وادي النطروان عام 2018”.
وفي 24 أبريل/نيسان 2019، قضت محكمة جنايات دمنهور بالإعدام شنقًا بحق الراهبين، تواضروس، وفلتاؤس المقاري (اسمه المدني ريمون رسمي)، إثر إدانتهما في جريمة قتل الأسقف.
وفي يوليو/تموز 2020، قضت محكمة النقض -أعلى محكمة طعون في مصر- بتأييد حكم الإعدام بحق تواضروس وتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد (25 عامًا) بحق (رسمي).
وآنذاك، ذكرت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة اليوم السابع أن المدان الذي تم شنقه كان دائم “الخروج عن حياة الرهبنة” وفي خلافات مع الأسقف حول هذا الشأن.
يذكر أن تفاصيل الجريمة كما أوردتها الصحف المصرية وفق ما ورد في اعترافات المتهمين وتحقيقات النيابة العامة دارت حول “العثور على جثة الأبناء أبيفانيوس صباح يوم 29 يوليو 2018، كان الهدوء يحيط بمقر دير أبو مقار بمدينة وادي النطرون في البحيرة، كان البعض نائما، والآخر متجهًا للصلاة في الكنيسة، وفي أثناء سير أحد الرهبان في ممر مظلم اصطدم بقدم أحد الأشخاص، فاستعان بالحرس وعدد من البرهان المقيمين بالدير، وتبين أنَ الشخص المسجى على وجهه غارقًا في بركة من الدماء، وجزء من المخ خارج الرأس هو الأنبا أبيفانيوس رئيس الدير”.
وعقب مقتل رئيس دير أبو مقار (يتبع الطائفة الأرثوذكسية أكبر الطوائف المسيحية بمصر)، اتخذت الكنيسة 12 قرارا نادرا لضبط حياة الرهبنة داخل الأديرة.
ومن أبرز هذه القرارات، وقف قبول رهبان جدد داخل الأديرة لمدة عام وحظر الوجود خارج الأديرة من دون مبرر، وحظر الظهور الإعلامي وإغلاق صفحات الرهبان على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويقدر عدد الأقباط في مصر بنحو 10 ملايين نسمة وفق تقديرات كنسية من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 104 ملايين نسمة.