رغم كونها دولة حبيسة.. خطط إثيوبية لإنشاء قواعد عسكرية في البحر الأحمر

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي (مواقع التواصل الاجتماعي)

أعلنت إثيوبيا اعتزامها إنشاء قواعد عسكرية في البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي خلال مؤتمر صحفي إن دولا مختلفة تولي اهتماما بالسيطرة على منطقة البحر الأحمر بإنشاء قواعد عسكرية لها “أكثر من أي وقت مضى”.

وتأتي تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية بينما لا يزال ملف سد النهضة موضع خلاف بين إثيوبيا ومصر التي تطل بدورها أيضا على البحر الأحمر.

كما تصر إثيوبيا على ملء ثانٍ للسد، يُعتقد أنه في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع مصر والسودان.

يشار أن إثيوبيا لا تطل على سواحل أو شواطئ، بعد انفصالها عن إريتريا المطلة على البحر الأحمر.

وأظهرت صور فوتوغرافية متداولة أعمال البناء في الممر الأوسط بسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.

وتبين الصور جفاف الممر الأوسط لجسم السد وفتحات دخول المياه للتوربينات التي ستولد الكهرباء.

وتحدثت تقارير عن بناء ما يتراوح بين 4 إلى 8 أمتار في الممر الأوسط للسد.

ومن شأن تعلية الممر الأوسط السماح لإثيوبيا بالقيام بملء ثانٍ للسد خلال الفترة القادمة.

وفي 26 مايو/أيار الماضي، قالت الرئاسة المصرية في بيان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بحث مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ملف سد النهضة.

وأكد السيسي “تمسك مصر بحقوقها المائية، من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم وأهمية اضطلاع الولايات المتحدة بدور مؤثر لحلحلة تلك الأزمة” في ظل تعثر المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

بينما جدد بلينكن التزام واشنطن بـ”بذل الجهود للتوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية لكافة الأطراف” وفق البيان.

وخلال اتصال في 24 يوليو/حزيران الماضي، أبلغ فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره المصري باعتزامه “تعزيز جهود” حل أزمة السد.

وفي أقوى تهديد لأديس أبابا، قال السيسي، في 30 مارس/آذار الماضي، إن “مياه النيل خط أحمر، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.

المصدر: وكالات

إعلان