يوسف زيدان يسخر من عملية هروب الأسرى الفلسطينيين ويصفها بـ”المسرحية”

أثار الكاتب المصري المعروف يوسف زيدان جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر على صفحته بموقع فيسبوك، منشورًا سخر فيه من تحرير الأسرى الفلسطينيين الستة أنفسهم والهروب من سجن إسرائيلي، الإثنين الماضي.
ووصف زيدان -الذي طالما عرف بتصريحات مثيرة للجدل وتغضب الرأي العام- الأسرى بـ”الممثلين” وقال إن ما قاموا به لا يعدو أكثر من مجرد مسرحية.
وتابع “انشغل الجميع بمسرحية الهروب الوهمي للمعتقلين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي” زاعما أنهم “لن يعودوا أحياءً مرة ثانية في حال ظهورهم”.
وأضاف “لم ينشغل أحد بما جرى في الليلة التالية من غارات القصف العنيف على قطاع غزة”.
ووصف زيدان المصدقين بالعملية بالمغيبين، وقال بـ”الوعي صعب على المغيبين والإدراك السليم أصعب ونحن مغيبون”.
وفي حساب يحمل اسمه على تويتر، تابع زيدان سخريته من العمل الفدائي الذي قام به الأسرى الفلسطينيون وغرّد “صادفني في طريق الخيال رجلٌ مجنون يهمس لنفسه قائلاً: وحياتك يا دي النعمة الشريفة حدوتة هروب المساجين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي الحصين بمعلقة شاي فيلم هندي هندي هندي”.
وتابع “ثم ترنَّم بأغنية عميقة المعاني، من تراثنا الفني الأصيل، تقول ماحناش هنود ولا تراكوه، ولا كل يوم هاشتكي شكوه.. إييي”.
وتفاعل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي مع منشورات زيدان، إذ رفضوا ما يروّج له، مؤكدين على “العمل البطولي” الذي قام به الأسرى.
وكثيرا ما عرف زيدان بآرائه المخالفة و”الصادمة” بحسب ما يصفها البعض، إذ قال سابقا إن القدس لا تمثل أي قدسية للمسلمين، وإنها كلمة لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام، وأشار إلى أنه راجع أفكاره فيما يتعلق بموقع المسجد الأقصى.
وفي تصريحات سابقة، وصف صلاحَ الدين الأيوبي بأنه “من أحقر الشخصيات فى التاريخ الإنساني”، ومؤخرا دعا إلى عدم صيام شهر رمضان وطالب شيوخ المسلمين وفقهاءهم بالجلوس في بيوتهم وعدم الحديث عن الصوم في شهر رمضان، لحين انتهاء وباء كورونا.