قوات الاحتلال تواصل حصار مخيم شعفاط بالقدس بحثا عن مشتبه بقتل مجندة إسرائيلية (فيديو)

واصلت قوات إسرائيلية، الاثنين، عمليات تمشيط واسعة في منطقة تضم مخيم شعفاط وحي السلام وبلدة عناتا شرقي مدينة القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي، بحثًا عن فلسطيني أطلق النار على جنود عند حاجز عسكري.
وأدّت عملية إطلاق النار إلى مقتل مجندة وإصابة فردي أمن من قوات الاحتلال.
ومنذ مساء السبت، أغلقت الشرطة الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى مخيم شعفاط والأحياء الفلسطينية المجاورة، وهي عناتا وضاحية السلام ورأس خميس ورأس شحادة.
وتستخدم شرطة الاحتلال طائرات مروحية تحوم في أجواء الأحياء الفلسطينية، بحثًا عن مُنفذ إطلاق النار.
واعتقلت الشرطة فلسطينيين من هذه الأحياء خلال اليومين الماضيين، كما أطلقت قنابل الغاز بكثافة صوب المركبات عند مدخل حاجز مخيم شعفاط والبيوت والمحال التجارية المحاذية له.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11) إن تقديرات أجهزة الأمن تؤكد أن مُنفذ العملية يختبئ في شعفاط، وينتظر اللحظة المناسبة التي يستطيع فيها الهروب إلى الضفة الغربية.
ووفقًا لتقارير إسرائيلية، فإن الشاب عدي التميمي (22 عامًا) من مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين هو من نفّذ إطلاق النار. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التميمي “ليس لديه خلفية أمنية إذ لم يكن معروفًا من قبل لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية”.
وشوهدت في مداخل الأحياء المغلقة عشرات السيارات لفلسطينيين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.
وخلال اليومين الماضيين، قام متطوعون بتوزيع الطعام والمياه على العالقين.
وأفاد شهود عيان بحدوث “مواجهات متقطعة داخل الأحياء بين فلسطينيين يرشقون الحجارة وقوات الشرطة الإسرائيلية التي تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية”.