أحدثهم ليز تراس.. رؤساء وزراء بريطانيا أصحاب أقصر فترات في المنصب

استقالت ليز تراس رئيسة الوزراء في بريطانيا من منصبها، اليوم الخميس، بعد 44 يومًا على تسلّم عملها.
بذلك، ستدخل التاريخ بصفتها رئيسة الوزراء التي تولت المنصب لأقصر مدة، بعد أن حطمت الرقم القياسي الذي سجله رئيس الوزراء السابق جورج كانينغ.
وتأتي استقالة تراس بسبب برنامج اقتصادي أشاع الفوضى في الأسواق المالية ورفع تكلفة المعيشة، وأثار غضب كثيرين من أعضاء حزب المحافظين الذي تتزعمه.
وتراس رابع شخصية تتولى رئاسة الوزراء في غضون 6 أعوام بعد انتخابها، في سبتمبر/أيلول الماضي، زعيمة لحزب المحافظين بدعم من نحو ثلث نواب الحزب فقط.
وفي السياق، أنهى المحافظان بوريس جونسون وتيريزا ماي -سبقا تراس مباشرة في المنصب- خدمتيهما بالاستقالة القسرية، لكن كلًا منهما بقي أكثر من 3 سنوات في المنصب.
وفيما يلي أسلاف ليز تراس الذين لم يكملوا عامهم الأول في المنصب.
جورج كانينغ- 118 يومًا
ينتمي لحزب المحافظين، انتهت خدمته بسبب الوفاة عن عمر يناهز 57 عامًا، ربما بسبب الالتهاب الرئوي أو السل، في 8 أغسطس/آب 1827.
اشتهر بطل التحرر الكاثوليكي أيضًا بممارسة المبارزة عندما كان وزيرًا للخارجية.
فيسكاونت جويدريتش- 143 يومًا
خلف جوديريتش -واسمه الحقيقي فريدريك روبنسون- كانينغ في المنصب، وسعى جاهدًا لاحتواء ائتلاف مضطرب ثم استقال، في يناير/كانون الثاني 1828، خلال شهره الخامس في المنصب مع تلاشي ثقة الملك به.
أندرو بونار لو- 209 أيام
سياسي محافظ اضطر للاستقالة، في مايو/أيار 1923، مع تطور إصابته بسرطان الحلق، الذي جعل من الصعب عليه التحدث في البرلمان، وتوفي بعد ذلك بأقل من 6 أشهر.
دوق ديفونشاير- 225 يومًا
كان يُنظر إلى وليام كافنديش -دوق ديفونشاير الرابع وعضو حزب الأحرار البريطاني في وقته- على أنه رئيس وزراء بحكم الأمر الواقع بينما كانت السلطة في يد حكومة انتقالية، واستقال في يونيو/حزيران 1757.
إيرل شلبيرن- 265 يومًا
كان وليام بيتي المولود في دبلن -إيرل شلبيرن الثاني- يتولى منصب رئيس الوزراء بالتزامن مع توقيع معاهدة باريس، التي أنهت حرب الاستقلال الأمريكية، واستقال تحت ضغط من المعارضة، في مارس/آذار 1783، بعد خلاف مع زملائه بشأن الإصلاحات.
إيرل بيوت- 317 يومًا
كان جون ستيوارت إيرل بوت الثالث- أول رئيس وزراء من اسكتلندا بعد قانون الاتحاد في 1707.
كان معلمًا للأمير جورج -الذي صار فيما بعد الملك جورج الثالث- وترقى بسبب علاقاته الملكية، لكنه واجه خلافات داخلية خاصة في أعقاب ضريبة عصير التفاح التي لم تلق أي تأييد، واستقال في أبريل/نيسان 1763.