طلاب لبنانيون يضطرون لترك الدراسة والعمل بجمع الزيتون بسبب ظروفهم الصعبة (فيديو)

ارتفع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من 9 إلى 12% (الأناضول)

يواجه الطلاب اللبنانيون ظروفًا اقتصادية صعبة، تدفعهم في بعض الأحيان لترك الفصول الدراسية والذهاب للعمل لتلبية حاجات الأسرة.

وقال أحد الطلاب الذين غادروا صفوف الدراسة للعمل في قطف الزيتون “اضطررنا لترك الدراسة لعدم قدرتنا على الجمع بينها وبين العمل، فاخترنا العمل لنساعد العائلة في هذه الأوقات الصعبة”.

وتساءل طالب آخر في مدينة عكار شمالي لبنان في حديث مع الجزيرة مباشر عن جدوى التعليم، وقال “نفني أعمارنا بالدراسة، لكن بالنهاية نضطر للعمل في قطف الزيتون والبناء والشوارع”.

واشتكى طالب جامعي من ارتفاع مصاريف الجامعة، وقال إنها تضاعفت مرتين على الأقل، لذلك يضطر للعمل حتى يؤمّن المصروفات.

ومنذ عام 2019، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية (الليرة) مقابل الدولار، فضلًا عن شح في الوقود والأدوية وسلع أخرى، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن مستقبل الأطفال في لبنان على المحك، فقد ارتفع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من 9 إلى 12%، في حين أن 53% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل فوّت وجبة طعام، كما أن ما بين 3 و10 أسر خفضت نفقات التعليم.

ويعمل أكثر من 50% من هؤلاء الأطفال بالزراعة، والبقية بالمتاجر أو يتسوّلون، أو يقومون بأعمال غير رسمية في المدن.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان