البرهان: لن نسلم السلطة في السودان إلا بالانتخابات أو التوافق

رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، أن الجيش لن يسلّم السلطة في البلاد إلا لمن يأتي عبر الانتخابات أو التوافق السياسي.

جاء ذلك في خطاب ألقاه البرهان، أمس الأربعاء، أمام ضباط وجنود فرقة تابعة للجيش السوداني بمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

وشدد البرهان، بحسب بيان من إعلام مجلس السيادة، على أن القوات المسلحة وكل القوات النظامية والأطراف السياسية ملتزمة بعدم تسليم ما سمّاه “أمانة السلطة” إلا لمن يأتي عبر الانتخابات أو التوافق السياسي.

وقال “نريد أن نسلم السلطة لمواطنين سودانيين منتخبين من قبل الشعب لحكم السودان”.

وأكد قائد الجيش السوداني ضرورة التصدي لما وصفه بحملات “التضليل والتلفيق والكذب” عبر وسائل التواصل الاجتماعي الضارة بأمن الوطن، وفق تعبيره.

وكان السفير الأمريكي الأسبق لدى الخرطوم تيموثي كارلي قد قال إن الجيش السوداني أخطأ في حسابه وينبغي ممارسة ضغوط عليه، ليس من واشنطن والأمم المتحدة فقط، بل من جانب دول إقليمية وصديقة أيضًا، كي يرجع إلى بصيرته ويصل إلى اتفاق.

وأضاف -خلال لقائه ببرنامج المسائية على الجزيرة مباشر- أن جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي أمس بشأن السودان أظهرت مخاوف عميقة في صفوف الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وخلصت إلى وجوب وجود تبعات لانتهاكات الجيش لحقوق المدنيين.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي والسودان يشهد احتجاجات ردًّا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية “انقلابا عسكريا”، في مقابل نفي الجيش.

ووقع البرهان وعبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن حمدوك استقال من منصبه في 2  يناير/ كانون الثاني الماضي، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع البرهان ومطالبة بحكم مدني كامل، لا سيما بعد سقوط 64 قتيلا خلال المظاهرات منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق لجنة أطباء السودان.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان