الغارديان: 40 من النواب المحافظين يطالبون بحجب الثقة عن زعيمهم بوريس جونسون

قال آرون بيل عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين الحاكم، الجمعة، إنه قدم طلبا لحجب الثقة عن بوريس جونسون، مشيرا إلى أن تعامل رئيس الوزراء مع قضية الحفلات التي أقيمت في (داونينغ ستريت) أثناء فترة الإغلاق جعلت موقفه غير مقبول ولا يمكن الدفاع عنه.
وكشفت قناة “سكاي نيوز” أن 13 نائبا من حزب المحافظين على الأقل تقدموا بخطاب حجب الثقة عن بوريس جونسون. فيما أكدت صحف بريطانية أن أكثر من 10 نواب مقربين من رئيس الوزراء دعوه علنًا للاستقالة، بمن فيهم وزير الدفاع السابق توبياس إلوود والنائبين بيتر ألدوس وأنتوني مانجنال، مضيفة أن هناك نوابا آخرين قدموا خطابات حجب الثقة بشكل خاص.
وأكدت صحيفة الغارديان البريطانية نقلا عن عدد من كبار نواب حزب المحافظين أن العدد الإجمالي للرسائل المطالبة بحجب الثقة عن بوريس جونسون قد يقترب من 40 رسالة، على الرغم من عدم الإعلان عنها مطلقًا حتى يتم تجاوز الحد الأدنى.
ومن أجل إزاحة جونسون عن زعامة حزب المحافظين، ومن ثم عن رئاسة الحكومة، ينبغي أن يرسل 54 نائباً من المحافظين رسالة إلى “لجنة 1922” بالحزب مطالبين بالتصويت على حجب الثقة.
وقال آرون بيل إنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد ما دعم جونسون ليصبح زعيما للحزب.
وقال في بيان نُشر على حسابه على تويتر “ومع ذلك، فإن خيانة الثقة التي تجلت في ما شهده 10 داونينغ ستريت من أحداث، وطريقة التعامل معها، تجعل موقفه غير مقبول”.
I have submitted a letter to Sir Graham Brady.
Please see the statement attached explaining my reasons.
I will not be commenting further at this time. pic.twitter.com/O9RUr3JSRE
— Aaron Bell MP (@AaronBell4NUL) February 4, 2022
وشكل إعلان آرون بيل الذي انقلب علنًا على بوريس جونسون وقدم خطابًا بحجب الثقة عن رئيس الوزراء ضربة أخرى لرئيس الوزراء خلال 24 ساعة مدمرة شهدت تعاقب خمس استقالات رفيعة المستوى من فريقه الاستشاري الأعلى.
وأصر داونينغ ستريت، الجمعة، على أن جونسون لم يفقد السيطرة بعد مغادرة مساعديه المقربين منيرة ميرزا وجاك دويل ودان روزنفيلد ومارتن رينولدز وإيلينا ناروزانسكي.
يأتي ذلك بعد أن سأل رئيس الوزراء في وقت سابق “هل أنا أحمق” لاتباعه القواعد وعدم احتضان عائلته في جنازة جدته أثناء إقامة الحفلات في داونينغ ستريت.

ووبّخ وزيرا مجلس الوزراء البارزان ريشي سوناك وساجد جافيد رئيس الوزراء علنًا لادعائه غير الصحيح بأن زعيم حزب العمال السير كير ستارمر فشل في مقاضاة جيمي سافيل عندما كان مديرًا للنيابات العامة.
وقال النائب ووزير الحكومة السابق ديفيد ديفيس إنه سيستشير حزبه المحلي قبل تقديم خطاب رسمي بحجب الثقة.
وقال لراديو تايمز “سأوصي بأن نرسل رسالة، لكنني سآخذ آراءهم أولاً”.
واتهم جونسون الشهر الماضي بالفساد على خلفية تجديد شقته، وفرضت اللجنة المنظمة لحسابات الأحزاب السياسية في بريطانيا غرامة مالية على حزب المحافظين لعدم الإعلان عن المبلغ الإجمالي لتبرع تلقاه لتجديد شقته في مقر الحكومة.
وقررت لجنة الانتخابات تغريم الحزب 16250 جنيها إسترلينيا (نحو 21 ألف دولار) لعدم الإعلان عن المبلغ الإجمالي لقيمة التبرع بالإضافة إلى غرامة قدرها 1550 جنيها (نحو ألفي دولار) لمخالفة الالتزام بوضع سجلات محاسبية مناسبة.