حملة لمقاطعة شركة هيونداي في الهند بسبب تغريدة عن كشمير

تواجه شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية (هيونداي موتورز) حملة قوية لمقاطعتها في الهند بسبب رسالة نشرها فرع الشركة في إسلام أباد لدعم شعب إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.
وعبر وسم “قاطعوا هيونداي”، دعا هنود على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة الشركة، وشراء السيارات من شركة (تاتا موتورز) الهندية.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل ووسائل إعلام ومواقع في الهند صورًا لمنشور شركة هيونداي باكستان، السبت الماضي، تدعو فيه لتذكّر “تضحيات إخوتنا في كشمير ودعم نضالهم المستمر من أجل الحرية”، وذلك بمناسبة يوم التضامن مع كشمير في باكستان.

كما تداولوا صورة لما قالوا إنها رسالة مماثلة نشرها فرع شركة (كيا) التابعة لمجموعة هيونداي موتور في باكستان على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحاول فرع شركة هيونداي في الهند تخفيف الأمر برسالة على مواقع التواصل أكد فيها “عدم التسامح مطلقًا” مع البيانات التي لا تراعي مثل هذه الأمور الحساسة.
وهيونداي ثانية كبرى شركات السيارات في الهند، وبلغ حجم مبيعاتها المحلية خلال العام المالي الماضي ما يقرب من نصف مليون سيارة، إضافة إلى تصدير نحو مليون سيارة، مما يجعلها أكبر مُصدّر هندي للسيارات.
كما تعرضت سلاسل مطاعم أمريكية للوجبات السريعة في الهند لحملة مماثلة بعد نشر فروعها في باكستان رسائل مشابهة.
وتحتفل باكستان والجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند بـ”يوم التضامن مع كشمير” في الخامس من فبراير/شباط من كل عام منذ 1991 تعبيرًا عن التضامن مع شعب جامو وكشمير.