نائبة أوكرانية: نملك أحد أفضل جيوش العالم والمفاوضات تُظهر ضعف روسيا (فيديو)

قالت النائبة البرلمانية الأوكرانية صوفيا فيدينا إنها تتوقع ألا تكون نتائج مفاوضات بلادها مع روسيا بمدينة إسطنبول، الثلاثاء، جيدة.
وأضافت في حوار مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، الاثنين، أن هذه المفاوضات “تُظهر أن موسكو أصبحت أضعف” وإلا ما كانت لتقبل بالجلوس على طاولة المفاوضات.
وأوضحت النائبة أنه ينبغي على أوكرانيا وشركائها استخدام هذه المفاوضات للحصول على موارد أكثر للجيش الأوكراني ودعم الشعب حتى يستطيع تحرير نفسه.
ورأت أن المفاوضات مع روسيا يجب أن تبدأ عندما تسحب قواتها وتدفع تعويضات عن كل الدمار الذي ألحقته بأوكرانيا، وعن كل طفل قُتل “وآنذاك نبدأ التفاوض”.
واعتبرت النائبة أنه من غير المنطقي إملاء على أوكرانيا ما عليها فعله من أجل الوصول إلى المفاوضات، بل معاقبة روسيا على الاعتداء وانتهاك القانون الدولي أولًا.
وتعتقد صوفيا أن بوتين لا يريد التوقف عن الحرب، وأن الدول الديمقراطية يجب أن تجد طريقة لجعله يفعل، إذ أصبح يهدد أمن العالم.
وقالت إنه بعد 33 يومًا من حرب روسيا على بلادها يتضح أن أوكرانيا متحدة كما لم يحدث من قبل، وأنها تمتلك أحد أفضل الجيوش في العالم.
وذهبت إلى وصف الاتحاد الروسي بأنه “بلد إرهابي” لأنه لا يحترم أي حقوق واتفاقات، ويمثل تهديدًا لكل دول العالم.
واستطردت النائبة البرلمانية بأن الأمر يتعلق بكل الدول الديمقراطية المتحضرة، “لتقف في وجه هذا الإرهاب وتوقفه، وتبني أمنًا دوليًا وعالميًا جديدًا”.
وأضافت صوفيا فيدينا أن روسيا “ممتازة في الدعاية والبروباغندا، إذ تصف السلطة الأوكرانية بالنازية، بينما هي البلد النازي ورئيسها كذلك”.
وردت عن اتهامات روسيا لأوكرانيا بأن تسلحها يشكل خطرًا عليها، بأن بلادها لم تبدأ بالتسلح “سوى بعد الاحتلال الروسي لأراضيها”.
ورأت صوفيا أنه في الوقت الذي تطلب فيه روسيا من أوكرانيا أن تكون بلدًا محايدًا، تعرضت للهجوم في 2014، عندما كانت بالفعل كذلك.
واعتبرت أن كل الاتهامات الروسية تُظهر ما يمكن أن تفعله بالدول التي تقف ضدها.
وتعتقد فيدينا أن هذه الحرب يجب أن تنتهي “كما انتهت مع النازيين الألمان في 1945، إذ ينبغي أن تتراجع روسيا ويكون هناك مناطق مراقبة في الأراضي الروسية”.
وأعربت عن أملها بعودة كل الأراضي المتنازع عليها في جورجيا ومولدوفا واليابان وألمانيا إلى بلدانها، وأن لا تتعرض “الشعوب الحرة للتهديد والتخويف من مثل هذا الوحش الروسي”.