“إبراء ذمة”.. رسالة للمطبّعين من نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتل (فيديو)

الاعتداء ات في الأقصى
سقوط عشرات المصابين جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى منذ فجر الجمعة (وكالة شهاب)

انتقد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الردود الرسمية ومواقف عدد من الدول تجاه اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للأقصى، واعتبرها مجرد “إبراء للذمة”، معلنًا رفضه لأيّ بيانات إدانة تصدر عن دول تربطها علاقات مع إسرائيل.

وقال الخطيب خلال حديثه إلى برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر إن جانبا من ردود السلطة والفصائل الفلسطينية يأتي في إطار “إبراء الذمة والركوب على صمود الشعب”.

وتساءل “هل يعقل أن السلطة الفلسطينية التي أصدرت البيانات اليوم هي من تُكبل الشعب في نابلس والضفة وتمنع من خلال للتنسيق الأمني دعم الشعب للأقصى؟!”.

وأشار خلال حديثه إلى تنديد القائمة العربية الموحدة في الداخل الفلسطيني بواقعة اقتحام الأقصى، في حين تعتمد الحكومة الإسرائيلية على نفس القائمة في ضمان أكثرية لها داخل البرلمان الإسرائيلي.

ووجّه الخطيب رسالة إلى دول التطبيع العربية التي سارعت إلى تقديم البيانات قائلًا “كيف أصدّق هذه البيانات وقبل 15 يوما فقط كنتم في قمة النقب التي أكد بعدها وزير الخارجية الإسرائيلي على إلغاء حل الدولتين”.

واستنكر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني العلاقات العربية مع دولة الاحتلال.

وأردف “ما قيمة موقف هؤلاء؟ بعد إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية أن قيمة الصادرات العسكرية مع دول التطبيع بلغت 800 مليون دولار في الفترة الأخيرة فقط”.

ولفت إلى أهمية مخاطبة الرأي العام العالمي بالأسلوب الصحيح، مشيرًا إلى التناقض الكبير بين نصرة العالم لأوكرانيا واعتباره مقاومة الشعب الفلسطيني “عملا إرهابيا”.

واستدرك قائلًا “الشعب الفلسطيني وحده القادر على تحديد ملامح المرحلة القادمة باستمرار الحراك”، مؤكدًا أن الاعتداء على المسجد الأقصى لا يستفز الفلسطينيين وحدهم بل المسلمين جميعًا.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى منذ فجر أمس الجمعة، وقامت بالاعتداء على المصلين والمعتكفين مما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص.

وشدد الخطيب على أن الهدف من هذه الاقتحامات “هو منع المسلمين من أداء شعائرهم بالتزامن مع بدء الاحتفال بعيد الفصح اليهودي”.

وقال “نحن لا نزال في الساعات الأولى من عيد الفصح اليهودي الذي يستمر 7 أيام وما حدث اليوم هو مقدمة فحسب”.

وتابع “الفلسطنيون وجّهوا رسالة قوية لمؤسسة الاحتلال بالتمسك بالمسجد الأقصى وحرص الآلاف منهم على أداء صلاة التراويح رغم المواجهات”.

يُشار إلى أن عددا كثيرا من المصلين اعتصموا في المسجد الأقصى تزامنًا مع استمرار جماعات “الهيكل المزعوم” حشد مناصريها لاقتحامه بشكلٍ مكثّف في عيد الفصح اليهودي.

وتوافُد الفلسطينيين من القدس الداخل المحتل إلى المسجد الأقصى للصلاة والرباط فيه لا يزال في تزايد على الرغم من التشديدات الأمنية، وذلك لحماية المسجد في ظل تهديد جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد وذبح القرابين فيه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان