“بدؤوا قصف كييف من منزلي”.. مليونير أوكراني يطلب من الجيش تدمير قصره بعد استيلاء القوات الروسية عليه

من حرب روسيا على أوكرانيا (وزارة الدفاع الأوكرانية)

قال مليونير أوكراني إنه طلب من الجيش قصف قصره عندما رأى القوات الروسية تحتله.

وأخبر أندريه ستافنيتسر -وهو الرئيس التنفيذي لشركة (ترانس إنفست سيرفيس) الأوكرانية لتكنولوجيا المعلومات- قناة (إي تي في) أنه شاهد قاذفة صواريخ تورنادو تتحرك إلى منزله بالقرب من إربين في 5 مارس/آذار عبر كاميرا أمنية.

وقال “لقد دمروا معظم الكاميرات داخل المنزل، لكن كانت هناك كاميرا صغيرة”، وأضاف -بعد أن غادر أوكرانيا متوجهًا إلى بولندا- أن حراس القصر اعتُقلوا وخُلعت ملابسهم واستُجوبوا قبل إطلاقهم في الغابة.

وأوضح ستافنيتسر “كانت هناك 12 مركبة عسكرية على أرضي، بما في ذلك قاذفات صواريخ وقنابل يدوية، لقد بدؤوا إطلاق النار على كييف من منزلي”.

وزاد أنه شعر “بالاشمئزاز” من رؤية القوات في منزله، واتصل بالقوات المسلحة الأوكرانية ليطلب منهم هدم المنزل.

ونشر ستافنيتسر -على صفحته في فيسبوك- صورًا لما ذكر أنها مدفعية روسية مدمرة، وقال للقناة إنه “لا يهتم للمنزل رغم كونه جديدًا ويقضي الكثير من الوقت فيه”.

وأضاف “كان قرارًا واضحًا بالنسبة لي، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به لمساعدة الجيش، وكانت هذه إحدى الفرص التي أتيحت لي”.

وأشار موقع (إنسايدر) الأمريكي إلى أن القوات الروسية نقلت في الأسابيع الأخيرة قواتها من كييف، وأعادت تمركزها في إقليم دونباس.

وتابع أن روسيا توقعت في البداية السيطرة على كييف في غضون أيام، لكنها فشلت في ذلك بسبب المقاومة الأوكرانية القوية.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في خطاب بالفيديو، الاثنين، إن روسيا بدأت هجومها على إقليم دونباس الذي كانت تسيطر عليه الفصائل الانفصالية الموالية للكرملين.

وأضاف “يمكننا الآن أن نقول إن القوات الروسية بدأت معركة دونباس التي كانت تستعد لها منذ مدة طويلة، يركز جزء كبير جدًا من الجيش الروسي بأكمله الآن على هذا الهجوم”.

وزاد “بغض النظر عن عدد الجنود الروس الذين يتم دفعهم إلى هناك، سنقاتل، سندافع عن أنفسنا، لن نتنازل عن أي جزء أوكراني”.

وقال ستافنيتسر للقناة إن زيلينسكي -الذي ذكر أنه يعرفه شخصيًّا- هو زعيم ملهم، وتابع “أنا فخور حقًّا بأن يكون رئيسي مثل هذا الرجل”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان