مشير المصري للجزيرة مباشر: تصرفات الاحتلال ستدفع للتصعيد.. والتضييق على المسيحيين دليل عنصرية (فيديو)

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشير المصري إن الحركة أجرت اتصالات عدة مع الوسطاء والأطراف الإقليمية والدولية لإيصال رسالة مفادها أن استمرار العدو الإسرائيلي في عدوانه سيدفع الأمور إلى التدهور والتصعيد.

وأضاف في حديث لبرنامج المسائية على شاشة الجزيرة مباشر “يحاول العدو الصهيوني الاستفراد بالجغرافيا الفلسطينية، ونواجه حصارًا هو الأطول على مدار 16 عامًا، إذ يواصل المحتل ممارسة عملية عقاب جماعي ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني لفك الارتباط بين الشعب والمقاومة”.

وتابع “المعادلة القائمة هي وحدة الشعب في مواجهة الصلف الإسرائيلي، أعتقد أن محاولات الاحتلال ستبوء بالفشل أمام الإرادة الصلبة، ونحذر العدو الصهيوني من مغبة الاستمرار في التضييق وفرض الخناق على قطاع غزة، خاصة إغلاق معبر رفح”.

وأكد المصري أن إجراءات الاحتلال التصعيدية ضد الفلسطينيين لن تدفع الأمور إلا نحو التدهور والتصعيد، وأن الشعب الفلسطيني لن يصمت طويلًا على محاربته في قوت يومه من خلال سياسة إغلاق المعابر.

وفي وقت سابق اليوم، نددت حماس بإعلان إسرائيل إغلاق المعبر الوحيد لعبور الأفراد مع قطاع غزة، معتبرة ذلك “تشديدًا للحصار وأحد أشكال العدوان المرفوض”.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم للصحفيين في غزة إن القرار المذكور “يهدف إلى تشديد الحصار على القطاع ومحاولة لمنع الشعب الفلسطيني من مواصلة دعمه وإسناده لأهل القدس”.

وأضاف “هذا الأمر لن ينجح، وسياسة العقاب الجماعي أثبتت -دائمًا- فشلها بحق الشعب الفلسطيني الذي لن يسمح للاحتلال بمساومته أو ابتزازه أو تجويعه، وسيواصل نضاله ومقاومته”.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق معبر بيت حانون (إيريز)، بدءًا من غد الأحد، أمام العمال والتجار الفلسطينيين من قطاع غزة حتى إشعار آخر بدعوى الرد على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

من جهته، قال اتحاد نقابات عمال غزة إن إغلاق معبر بيت حانون يمثل عقابًا جماعيًا لنحو 12 ألف عامل، وسيؤثر في الاقتصاد الهش بالقطاع المحاصر منذ 16 عامًا خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

وأكد الاتحاد في بيان صحفي أن الهدف الأساسي من القرار “تشكيل حالة من الضغط الشعبي على المقاومة الفلسطينية، وهذا يكشف زيف نيّة الاحتلال حينما أعلن موافقته عن السماح بدخول 30 ألف عامل من غزة للعمل وفق تفاهمات يجري الترتيب لها حاليًا”.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية، الليلة الماضية، رصد إطلاق قذيفتين من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية لكنهما سقطتا داخل القطاع.

وتُعد هذه المرة الثالثة التي تطلَق فيها قذائف من قطاع غزة هذا الأسبوع، بالتزامن مع التوتر مع إسرائيل في المسجد الأقصى المبارك والقدس، علمًا أن إسرائيل ردت بشن غارات جوية على مواقع تدريب في القطاع.

وفي سياق موازٍ، اعتبرت حركة حماس أن تقييد عدد المشاركين للاحتفال بـ”سبت النور” في كنيسة القيامة يمثّل “تعديًا سافرًا على حرية الوصول إلى أماكن العبادة وممارسة الشعائر والاحتفال بالمناسبات الدينية”.

وقال مشير المصري في حواره مع الجزيرة مباشر إن التضييق على المسيحيين اليوم “دليل على عنصرية الاحتلال واستهدافه لحرية العبادة”.

واليوم، احتفل الآلاف من مسيحيي فلسطين بـ”سبت النور” في كنيسة القيامة بمدينة القدس رغم قيود فرضتها إسرائيل.

وقال شهود لوكالة الأناضول إن القيود الإسرائيلية عرقلت وصول أعداد أخرى من المسيحيين الفلسطينيين إلى الكنيسة، ووقعت مناوشات عدة بين الشرطة والمحتفلين عند الحواجز التي فرضتها الشرطة بالمدينة. وأشاروا إلى أن الشرطة الإسرائيلية اعتدت بالضرب على المسيحيين الذين حاولوا الوصول إلى كنيسة القيامة، دون وقوع إصابات.

وحددت المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس السماح لنحو 4 آلاف شخص بحق المشاركة في الاحتفالات في كنيسة القيامة ومحيطها بعد التماس قدمته مؤسسات وشخصيات أرثوذكسية مقدسية.

وكان القرار السابق للمحكمة يقضي بالسماح لـ1500 شخص، بينما يسمح لكل من يرغب بالمشاركة في احتفالات بسبت النور بدخول البلدة القديمة دون تحديد العدد.

والخميس، ألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية الشرطة الإسرائيلية بتمكين 4 آلاف شخص من المشاركة بالاحتفالات المسيحية داخل مدينة القدس، بحجة سلامة المحتفلين، وفق قناة (كان) الرسمية.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

إعلان