مدير مرفأ طرابلس يكشف للجزيرة مباشر تفاصيل فاجعة غرق مركب الهجرة قبالة السواحل اللبنانية (فيديو)

أكد مدير مرفأ طرابلس اللبناني أحمد ثامر أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة تحت إدارة الجيش، للعثور على ركاب زورق تعرّض للغرق قبالة سواحل البلاد، مشيرًا إلى عدم معرفة السلطات بعدد المفقودين.
وأفاد ثامر في حديث لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر بإنقاذ 42 شخصًا فيما انتشل الجيش 6 جثث بينهم طفلة صغيرة.
وأشار إلى عدم معرفة السلطات بأعداد المفقودين قائلًا “لا نعلم عدد المفقودين لأن الركاب كانوا من جنسيات مختلفة (لبنانية وسورية وفلسطينية)، ولا يعرفون بعضهم البعض، بالتأكيد أن هناك مفقودين آخرين”.
وعثر على 6 جثث لمهاجرين من بينها جثة طفلة، بعد غرق قارب كان يقلّ حوالي 60 مهاجرًا قبالة السواحل اللبنانية، السبت، كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، الأحد.
وأغلق الجيش الميناء، وسمح فقط بدخول سيارات الإسعاف وخروجها.
سبب غرق الزورق؟
وتحدّث المسؤول اللبناني عن حالة الزورق قبل غرقه، وقال إنه موجود في السجلات ويحقق معايير السلامة، حيث أن طوله 10 أمتار وعرضه 3.8، وحتى يحافظ على الاستقرار يجب أن يكون عمقه في الماء نحو 90 سم.
وقال إن عدد الركاب المسموح للصعود فيه من 6 إلى 10 أشخاص فقط حتى يحافظ على توازنه.
وأوضح أن المركب أبحر دون إذن السلطات المعنية أو ترخيص، حيث انطلق من أحد المنتجعات المهجورة في المكان الذي التقى فيه الركاب قبل صعودهم على القارب.
وأشار إلى أن خفر السواحل رصد المركب، بعد أن كان على بعد 9 أميال من مكان الانطلاق، وغرق في منطقة عمقها 400 متر.
ولفت إلى أن ظاهرة الزوارق التي تحمل المهاجرين غير النظاميين موجودة، وأن الجيش يحاول السيطرة على الوضع.
ويعاني لبنان أزمة مالية غير مسبوقة، يقول البنك الدولي إنها على نطاق تشهده عادة دول تعيش حروبًا. وفقدت الليرة أكثر من 90% من قيمتها الشرائية، ويعيش غالبية السكان تحت خط الفقر.
وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما لا يقل عن 1570 شخصًا، من بينهم 186 لبنانيًا، غادروا لبنان أو حاولوا المغادرة بشكل غير نظامي عن طريق البحر بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
ويتجه أغلب المهاجرين غير النظاميين إلى جزيرة قبرص العضو في الاتحاد الأوربي التي تبعد 175 كيلومترًا عن سواحل لبنان.
وبلغ عدد هؤلاء المهاجرين عام 2019 نحو 270 بينهم 40 لبنانيًا.