تقرير “كير” السنوي يرصد زيادة في الانتهاكات ضد المسلمين في أمريكا خلال 2021

قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إن عام 2021 شهد تسجيل أعلى عدد من شكاوى الكراهية والعنصرية ضد المسلمين في الولايات المتحدة منذ تأسيسه.
وذكر نهاد عوض المدير التنفيذي للمجلس أن “كير” تلقت 6700 شكوى بشأن انتهاكات ضد المسلمين خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم تتلقاه المنظمة منذ بدء عملها.
وقالت الدراسة إن أعداد الشكاوى المقدمة إلى “كير” بشأن الإسلاموفبيا خلال عام 2021 شهدت زيادة بنسبة 9% عن عام 2020، فيما شهدت الشكاوى المتعلقة بالعنصرية والكراهية زيادة بنسبة 28% عن العام الماضي.
وتناولت الدراسة حوادث تستهدف المسلمين في أمريكا في عام 2021، من ضمنها خطاب الكراهية والتمييز، والإزالة القسرية للحجاب، والتمييز في فرص أو مكان العمل، والاعتداء على المساجد والمراكز الدينية، والتنمر في المؤسسات التعليمية، والتهديد.
كما رصدت “كير” حوادث عنصرية أخرى ضد المسلمين، فيما يتعلق بالحرمان من الحق في المسكن وإنفاذ القانون وحقوق السجناء.
وسجّلت شكاوى المسلمين المتعلقة بالتمييز ضدهم في الهجرة والسفر أعلى رقم للعام الثاني على التوالي، إذ تم تسجيل 2823 شكوى ضد المسلمين المهاجرين/المسافرين في أمريكا.
وقالت المنظمة في بيان لها بشأن الدراسة إن الزيادة في شكاوى العنصرية والكراهية والتمييز خلال 2021، تؤكد فشل هيئات إنفاذ القانون الأمريكية المحلية في معالجة جرائم الكراهية.
وذكرت “كير” أنها تلقت 679 شكوى تتعلق بإجحاف هيئات إنفاذ القانون الحكومية، التي تصنّف مئات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم مسلمون، ضمن قائمة “إرهابي معروف أو مشتبه به” استنادًا إلى معايير غير قانونية.
وقال عوض إن زيادة أعداد الشكاوى يعد “إشارة مقلقة تدل على أن الإسلاموفوبيا مستمرة وممنهجة في المجتمع والسياسة الحكومية”.
وطالب عوض الحكومة الفيدرالية بضرورة التصدي لما وصفه بـ “التعصب الأعمى ضد المسلمين”، وضمان سلامتهم وأمنهم.