ولي عهد الأردن السابق حمزة بن الحسين يتخلى عن لقب “الأمير”

أعلن ولي العهد الأردني السابق حمزة بن الحسين، اليوم الأحد، أنه تخلّى عن لقب أمير.
وذكر الأمير حمزة (41 عامًا) في بيان نشره على حسابه في تويتر أنه “من باب الأمانة لله والضمير لا أرى سوى الترفّع والتخلّي عن لقب الأمير”.
وقال إنه بعدما لمسه وشاهده خلال الأعوام الأخيرة، توصّلت إلى خلاصة “بأن قناعاتي الشخصية والثوابت التي غرسها والدي فيّ، والتي حاولت جاهدًا في حياتي التمسّك بها، لا تتماشى مع النهج والتوجهات والأساليب الحديثة لمؤسساتنا”.
وأضاف أنه كان له “الشرف العظيم بخدمة بلدي المفدى وشعبي الغالي بهذه الصفة على مدى سنوات عمري، وسأبقى كما كنت دائمًا وما حييت مخلصًا لأردننا الحبيب”.
وقال إنه سيظل مخلصًا للأردن “إخلاصًا مني لمقتضيات القلب والضمير ووفاء لقسم غليظ أقسمته لوالدي رحمه الله”.
وتأتي الخطوة بعد عام من الأزمة التي عرفت باسم “قضية الفتنة”، والتي قالت السلطات الأردنية إن الأمير حمزة بن الحسين متورط فيها ومشارك في مخططات هدفها زعزعة أمن الأردن ونظام الحكم.
ووضع الأمير حمزة منذ ذلك الحين قيد الإقامة الجبرية.
وفي الثامن من مارس/آذار الماضي، نشر الديوان الملكي الأردني رسالة اعتذار من الأمير حمزة بن الحسين إلى الملك عبد الله الثاني.
وحسب النص الذي نشره الديوان الملكي الأردني، قال الأمير حمزة في الرسالة “أخطأتُ يا جلالة أخي الأكبر، وجلّ من لا يخطئ. وإنني إذ أتحمّل مسؤوليتي الوطنية إزاء ما بدر مني من مواقف وإساءات بحق جلالة الملك المعظم وبلدنا خلال السنوات الماضية”.
وتابع “أعتذر من جلالتك ومن الشعب الأردني ومن أسرتنا عن كل هذه التصرفات التي لن تتكرر بإذن الرحمن الرحيم”.
وعيّن الملك عبد الله الأمير حمزة وليًا للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل الملك حسين، لكن الملك عبد الله نحّى الأمير حمزة من المنصب عام 2004.
وأعلن الملك عبد الله تعيين نجله حسين وليًا للعهد عام 2009.